تدنيس جديد لمسرى النبي.. عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

[real_title] استفزازات صهيونية جديدة لمشاعر المسلمين في غالبية بلدان العالم، حيث سمحت شرطة صباح اليوم الثلاثاء لعشرات المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة.

 

ووفرت عناصر الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وتجولهم في باحات المسجد الأقصى وانتهاءً بخروجهم عبر باب السلسلة.

 

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 66 مستوطنًا بينهم 20 طالبًا يهوديًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية.

 

 

واحتجزت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات بعض هويات المصلين الفلسطينيين الوافدين للأقصى، فيما واصلت إبعاد العشرات منهم.

 

وتفرض شرطة الاحتلال قيودًا على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، فيما تبعد العشرات منهم عنه لفترات متفاوتة تتراوح ما بين 3-6 أشهر.

 

وصعدت سلطات الاحتلال بالفترة الأخيرة من سياسة الإبعاد عن الأقصى والقدس القديمة، وأصدرت عشرات قرارات الإبعاد بحق شخصيات دينية ووطنية ومرابطين.

 

 

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، يتخللها استفزازات للمصلين وعمليات اعتقال وإبعاد عن المسجد، لإتاحة المجال للمتطرفين لتنفيذ اقتحاماتهم بدون أي قيود.

 

ويعاني الشعب الفلسطيني من غطرسة الاحتلال الصهيوني الغاشم ضد مقدساته الإسلامية.

 

ورغم تفشي فيروس كورونا المستجد في غالبية المدن الفلسطينية التي تقع تحت سيطرة الاحتلال، إلا أن ذلك لم يمنع الجماعات المتطرفة من تدنيس الأقصى.

 

يأتي ذلك فيما  قال مسؤولون أمريكيون، إنّ البيت الأبيض، سوف يبُت في عملية ضم سلطات للضفة الغربية خلال 45 يومًا وسيصدر قرارًا بشأن الموافقة عليها أو رفضها.

 

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين وصفتهم بالبارزين في البيت الأبيض، قولهم لرئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية مورتون كلاين، إنّ واشنطن ستصدر قرارًا بشأن موافقتها أو رفضها لعملية "الضم"، في فترة ما بين شهر إلى 45 يومًا.

 

ووفقًا لما نقلته صحيفة "إسرائيل اليوم"، أمس الإثنين، أوضح المسؤولون أنّ "احتمال موافقة واشنطن على خطة السيادة تزيد عن 50٪".
 

الخطة الإسرائيلية تشمل ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات، وهو ما يعادل نحو 30 % من مساحة الضفة المحتلة.

 

وتؤيد الإدارة الأمريكية ضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية، شريطة أن تتم بالتنسيق معها، وموافقة حزب "أزرق أبيض"، شريك حزب "الليكود" في الائتلاف الحكومي الحالي، على المخطط.

 

وتتعرض خطة الضم الإسرائيلية، لانتقادات شديدة سواء على المستوى الداخلي والدولي؛ فقد طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالتخلي عن الخطط، وبضرورة احترام القانون الدولي؛ وذلك في بيان وافقت عليه 25 دولة من بين 27 دولة عضوًا.

 

كما تواجه هذه الخطط رفضًا من الفلسطينيين الذين يطالبون بالضفة الغربية من أجل دولة مستقلة في المستقبل كجزء من حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.

 

للتذكير بجرائم الصهاينة بحق الفلسطينيين.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟