دبلوماسي إسرائيلي: المواجهة العسكرية بين مصر وتركيا أصبحت ملموسة

دبلوماسي إسرائيلي: المواجهة العسكرية بين مصر وتركيا أصبحت ملموسة
دبلوماسي إسرائيلي: المواجهة العسكرية بين مصر وتركيا أصبحت ملموسة

[real_title] قال السفير الإسرائيلي السابق في مصر إسحاق لفانون إنّ إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وتركيا في ليبيا باتت "ملموسة" في ظل ما وصفها باستفزازات الرئيس التركي للقاهرة.

 

جاء ذلك في مقال لـ "لفانون" نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الخميس بعنوان "احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وتركيا أصبح ملموسا".

 

وقال سفير دولة الاحتلال بالقاهرة بين عامي 2009 إلى 2011 إنّ "الاستياء الشخصي بين الرئيسين المصري عبد الفتاح والتركي رجب طيب أروغان يمكن أن يسرع من اندلاع المواجهة".

 

وأضاف أنّ "وصول قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من أنقرة إلى مشارف مدينتي سرت والجفرة الاستراتيجيتين وهزيمة قوات الجنرال خليفة حفتر المدعوم من مصر يمثل خطًا أحمر بالنسبة للرئيس المصري".

 

وتابع: "يعارض أي نفوذ تركي بالشرق الأوسط. قرب أردوغان من حماس ودعمه لإسقاط الرئيس السوري والتدخل التركي العسكري في ليبيا أظهر للرئيس المصري مدى قرب أردوغان من السيطرة على المنطقة".

 

ومضى "لفانون" قائلاً :" لطالما كانت ليبيا مصلحة مصرية مهمة في أمنها القومي يجب حمايتها بعناية. الاتفاقية التي وقعتها تركيا في نوفمبر الماضي مع المركزية في طرابلس توسع من أراضيها البحرية على حساب مصر واليونان وقبرص".

 

واعتبر أنّ هذه الاتفاقية تمثل خطًا أحمر آخر بالنسبة للسيسي الذي سعى للحفاظ على مصالح مصر من خلال مساعدة حفتر بهدف تحرير طرابلس العاصمة وتوحيد ليبيا.

 

وأوضح "لفانون" أنّ هذه التطورات يمكن أن تقود إلى إمكانية التدهور إلى حرب بين وأنقرة لا سيّما في حال تقدمت تركيا إلى ما وراء سرت والجفرة وتجاهلت التهديدات المصرية.

 

وأشار إلى أنّه في حال سيطرت حكومة إسلامية متطرفة على شرق ليبيا قرب الحدود المصرية، فإن ذلك سيمثل تهديدا للأمن القومي المصري.

 

الخبر من المصدر..

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟