فيديو| بعد مقتل هونديسا.. نصائح لـ«أديس أبابا» لوقف إراقة الدماء

فيديو| بعد مقتل هونديسا.. نصائح لـ«أديس أبابا» لوقف إراقة الدماء
فيديو| بعد مقتل هونديسا.. نصائح لـ«أديس أبابا» لوقف إراقة الدماء

[real_title] وجه نشطاء حقوقيون ومحللون نصائح للحكومة الإثيوبية لتجنب المزيد من إراقة الدماء، جراء أعمال العنف والاضطرابات التي تشهدها البلاد على خلفية مقتل المغني المنتمي لعرقية الأورومو هاشالو هونديسا.

  

وقُتل 81 شخصاً على الأقل في إثيوبيا بعد أن أشعل مقتل المطرب المشهور فتيل احتجاجات واسعة النطاق في منطقة أوروميا شرقي البلاد، بحسب أحد قادة الشرطة الإثيوبية.

 

وقالت لاتيتيا بدر مدير فرع منظمة هيومن رايتس ووتش في القرن الأفريقي في مقابلة مع راديو "صوت أمريكا" إنه:" من المهم للغاية أن تتحرك السلطات الإثيوبية سريعا لتقليل التوتر وضمان أن قوات الأمن لن تجعل ما يمكن أن يكون وضعا قابلا للاشتعال أسوأ".

 

وأضافت:" بحاجة إلى أن تأمر قوات الأمن بعدم استخدم القوة المفرطة أو الاعتقالات التعسفية ضد المحتجين، كما كانت تفعل في الماضي".

 

واحتشد الآلاف من المعجبين بالمغني هاشالو هونديسا للتعبير عن حزنهم على مقتله بإطلاق نار ليلة يوم الاثنين، بينما كان يقود سيارته.

 

وتقول الشرطة إن عشرات الأشخاص، من بينهم السياسي البارز جوهر محمد، تم اعتقالهم.

 

 وفي الفترات السابقة التي شهدت اضطرابات، منعت التي تتحكم في خدمات الهاتف والانترنت، الوصول للشبكة العنكبوتية.   

 

ولكن بدر قالت إن :"منع الوصول إلى المعلومات يزيد التوتر." ورأت أنه من الضروري للغاية أن تتأكد في أسرع وقت ممكن من أنها سوف تقدم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب إلى الجمهور بشأن التحقيق الذي تجريه في مقتل المغني الإثيوبي، وكذلك تحديد الطريقة التي سترد بها على ما يمكن أن يوصف بأنه وضع شديد التوتر.

 

ولا يزال الدافع وراء مقتل هاشالو هونديسا غير معروف، ولكن الشرطة تقول إنها اعتقلت شخصين على صلة بعملية القتل.

 

وكان هونديسا البالغ من العمر 34 عاماً قد قال مؤخراً إنه تلقى تهديدات بالقتل. ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى اليوم الخميس.

 

من جانبه، قال ميريرا جودينا حزب "مؤتمر الأورومو الفيدرالي"، المعارض إن الأحداث تظهر الحاجة الملحة للإصلاحات.   

 

ودعا إلى تشكيل لجنة تضم ممثلين من كافة أطياف المجتمع للإشراف على  الطريقة التي يتم بها التعامل المعارضين والمحتجين السياسيين في إثيوبيا.

 

وأضاف:" نريد لجنة أكثر شمولية يمكن أن تشرف على الطريقة التي تؤدي بها مهامها، بما في ذلك الطريقة التي تدار بها هيئة الانتخابات، والطريقة التي تتعامل بها قوات الأمن والجيش والميليشيا".

 

وتزايد غضب المحتجين هذا الأسبوع بعد انتشار خبر عن إلقاء القبض على جاوار محمد وإغلاق شبكته التليفزيونية.

 

بدوره قال هينوك غابيسا الأستاذ بكلية القانون في جامعة "واشنطن أند لي" للراديو إن :"موسيقى هاشالو كانت الموسيقى التصويرية لثورة الأورومو".

 

وكانت أغاني هاشالو تركز على حقوق عرقية الأورومو، وتحولت إلى أناشيد تصدح بها الحناجر في موجة من الاحتجاجات التي قادت إلى سقوط رئيس الوزراء السابق في 2018.

 

وجاء مقتل هاشالو بعد أسبوع من ظهوره على قناة فضائية انتقد فيها القيادة الإثيوبية وتحدث صراحة عن الاعتقال الجماعي لشباب طائفة الأورومو.

 

واعتبر أن :" هاشالو عبارة عن توجه أكثر منه موسيقي وتوجه أكثر منه فنان .. هاشالو فنان ناشط دائما ما كان يتمسك بموقفه. قال الحقيقة للسلطة منذ فترة طويلة، عندما كان هذا أمرا صعبا".

 

وكان رئيس الوزراء آبي أحمد قد أعرب عن تعازيه لوفاة هاشالو ، قائلا في تغريدة له على تويتر إن إثيوبيا "خسرت حياة ثمينة اليوم"، واصفا المغني بأنه "شخص رائع".

 

وتأتي وفاة هاشالو والاحتجاجات التي تلته في وقت تتنامى فيه التوترات السياسية في أعقاب تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في أغسطس القادم، وذلك بذريعة انتشار وباء كورونا.

 

وكان ينتظر أن تكون تلك الانتخابات أول اختبار انتخابي لرئيس الوزراء آبي أحمد بعد تسلمه مهام منصبه في أبريل 2018.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟