مسئول أمريكي: أول يوليو لم يكن موعدا نهائيا لضم الضفة

مسئول أمريكي: أول يوليو لم يكن موعدا نهائيا لضم الضفة
مسئول أمريكي: أول يوليو لم يكن موعدا نهائيا لضم الضفة

[real_title] أكد مسئول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض لم يكن يعتبر الأول من يوليو موعدا نهائيا لضم الضفة الغربية إلى دولة ، مشيرا إلى أن عملية الضم يمكن أن تتم في وقت لاحق.

 

وفي تصريحات خاصة لـصحيفة "جيروزاليم بوست" مساء الأربعاء قال المسئول الأمريكي:" في الوقت الذي تتطلع فيه الولايات المتحدة لاستمرار المحادثات مع إسرائيل بشأن فرض السيادة المحتملة على الضفة الغربية، فإن 1 يوليو لم يكن موعدا نهائيا على الإطلاق بالنسبة للبيت الأبيض."   

 

وتأتي تصريحات المسئول في اليوم التالي لمغادرة وفد أمريكي لإسرائيل في أعقاب محادثات صارمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس بشأن خطط ضم أجزاء من الضفة.

 

وكان الوفد بقيادة السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص أفي بيركويتز.

 

وقال المسئول الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه إن:" الإدارة تثمن المحادثات الجارية والاعتبارات الصارمة التي دخلت في المحادثات الأخيرة مع الإسرائيلية".

 

وأضاف:" 1 يوليو ليس هو الموعد الأخير ولم يكن كذلك، بالنسبة للولايات المتحدة، ولا نعتقد أنه موعدا نهائيا لإسرائيل. نحن نتطلع لاستمرار الحوار مع الشركاء الإسرائيليين ونعمل بشكل مثمر وجاد نحو تنفيذ رؤية الرئيس للسلام في الشرق الأوسط"، ملمحا إلى أن واشنطن تسعى لتطبيق الضم في وقت لاحق.

 

ومن المتوقع أن تستمر المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأيام القادمة بشأن الخطط الإسرائيلية لفرض سيادة الاحتلال على أجزاء من الضفة الغربية، بحسب الصحيفة.

 

ولا يزال من غير الواضح إذا ما كان نتنياهو يسعى لفرض السيادة على 30% من الضفة الغربية، الأمر المنصوص عليه في خطة ترامب للسلام، بما في ذلك كافة المستوطنات ووادي الأردن أو أجزاء أصغر منها.

 

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي كان مقررا لبدء بحث خطة ضم أراض بالضفة الغربية، إن الخطوة قد لا تنفذ قبل أسابيع بعد أن مر اليوم الأول لتنفيذها دون الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن.

 

وقرر زعماء إسرائيل في مايو أن مشاورات والبرلمان بشأن بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية بالتنسيق مع واشنطن يمكن أن تبدأ في الأول من يوليو.

 

لكن مع عدم التوصل بعد لاتفاق مع واشنطن على كيفية تنفيذ الخطوة بموجب اقتراح سلام أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير ، وفي حين ما زالت المحادثات مع البيت الأبيض جارية، لم يعلن عن جلسة للحكومة أمس الأربعاء.

 

وتعتبر أغلب القوى العالمية المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية. وتنفي إسرائيل ذلك مشيرة إلى صلات تاريخية وتوراتية وسياسية تربطها بالأرض.

 

واعتبر نتنياهو الضم نقطة أساسية في برنامج فترة ولايته الخامسة فيما يعتبر بعض منتقديه الأمر محاولة من جانب الزعيم اليميني لتحويل الانتباه عن محاكمته في قضايا فساد التي بدأت في مايو وتعزيز تركته السياسية.

 

وتأجيل خطة الضم لفترة طويلة أو التراجع عنها تدريجيا في مواجهة معارضة قوية من حلفاء واشنطن العرب سيمثل إحراجا سياسيا لنتنياهو الذي كثيرا ما أشاد "بالفرصة التاريخية" التي تتيحها خطة ترامب لإسرائيل.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التوتر يحتدم بين تركيا والإمارات.. إلى أين يصل التصعيد؟