أخبار عاجلة

#المصري اليوم -#اخبار العالم - ٤ دول تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية رغم «كورونا» موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - ٤ دول تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية رغم «كورونا» موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - ٤ دول تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية رغم «كورونا» موجز نيوز

٤ دول تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية رغم «كورونا»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أجرت 4 دول خلال اليومين الماضيين انتخابات رئاسية وبلدية، بعد تأجيلها لأشهر بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إذ توجه الناخبون البولنديون، أمس، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى الدورة الأولى من انتخابات رئاسية يخوضها 10 مرشحين، وتتركز المنافسة بين الرئيس المنتهية ولايته، أندريه دودا من اليمين القومى، ومنافسه الليبرالى، رئيس بلدية وارسو رفال ترزاسكوفسكى، فيما أعاد الناخبون فى أيسلندا انتخاب الرئيس المنتهية ولايته، جودنى يوهانيسون، لولاية ثانية مدتها 4 سنوات، ووجه الناخبون فى مالاوى ضربة للرئيس المنتهية ولايته، بيتر موثاريكا، وفاز مرشح المعارضة، لازاروس تشاكويرا بالانتخابات الرئاسية التى جرت، أمس الأول.

وفتحت مراكز الاقتراع فى بولندا أمام الناخبين بينما يأمل الرئيس اليمينى القومى المنتهية ولايته أندريه دودا، 48 عاما، فى الفوز بولاية ثانية، وتشير استطلاعات الرأى إلى أن المنافسة فى الدورة الثانية من الاقتراع ستكون بين دودا وخصمه رئيس بلدية وارسو الليبرالى رفال ترزاسكوفسكى، 48 عاما، الذى ينتمى إلى «المنتدى المدنى» أكبر أحزاب المعارضة، وسيشكل فوز ترزاسكوفسكى إن تم، ضربة قاسية لحكومة حزب «القانون والعدالة» الذى أطلق سلسلة من الإصلاحات المثيرة للجدل خصوصا فى مجال القضاء، لكن شركاء بولندا انتقدوا إصلاحات الشعبوية، مؤكدين أنها تؤدى إلى تآكل الديمقراطية بعد 3 عقود على سقوط الشيوعية، ووعد دودا البولنديين بالدفاع عن الامتيازات الاجتماعية التى أطلقها الحزب الحاكم، ومنها: مساعدات للأطفال وإعادة النظر فى رواتب التقاعد، وهى حجة أساسية للشعبويين الذين نجحوا بفضل ذلك فى الفوز بولاية ثانية فى الانتخابات التشريعية فى أكتوبر الماضى، ودعم الرئيس دودا هجمات حزب القانون والعدالة ضد حقوق المثليين والقيم الغربية، ويرى معارضوه فيها محاولة لصرف الانتباه عن شبهات الفساد بحق مسؤولين كبار فى حزبه، ومنذ وصوله إلى الحكم فى 2015، غير دودا وحزبه المشهد السياسى من خلال تأجيج التوتر مع الاتحاد الأوروبى وممارسة الضغوط على مؤسسات حكومية ووسائل الإعلام.

وعلى صعيد متصل، أعاد ناخبو آيسلندا انتخاب رئيسهم، جودنى يوهانيسون، لولاية ثانية مدتها 4 سنوات، ومنحوه فوزا ساحقا، وقال يوهانيسون، 52 عاما، وهو أستاذ جامعى يدرّس التاريخ ولا ينتمى إلى أى حزب: «أتشرف وأعتز» بهذا الفوز، ونتيجة الانتخابات هى الدليل على أن مواطنيى وافقوا على فكرتى حول هذه الوظيفة، ومنحونى تفويضا لمواصلة ممارسة دورى بالطريقة نفسها التى اتبعتها فى السنوات الأربع الأخيرة. وتفيد النتائج أن يوهانيسون حصل على 90.6% من الأصوات فى مواجهة خصمه اليمينى الشعبوى جودموندور فرانكلين يونسون الذى أقر بخسارته، وبذلك تكون أيسلندا الجزيرة البركانية الصغيرة، فضلت استمرار الرئيس بعد 12 عاما على إفلاس مصارفها التاريخى فى 2008، وفى بداية أزمة اقتصادية عالمية بسبب كورونا، ويعتبر يوهانيسون أصغر رئيس دولة فى آيسلندا منذ استقلالها فى 1944 ويتمتع بشعبية كبيرة منذ وصوله للحكم فى 2016.

وفى إفريقيا، أعلنت مفوضية الانتخابات فى مالاوى فوز زعيم المعارضة لازاروس تشاكويرا فى انتخابات الرئاسة المعادة، فى تحول مثير بعد إعلان فوز الرئيس الحالى بيتر موثاريكا فى انتخابات متنازع عليها قبل 13 شهرا وفى اقتراع وصفه خبراء بأنه انتصار للديمقراطية فى إفريقيا، وقالت المفوضية إن تشاكويرا، 65 عاما، حقق الأغلبية المطلوبة بحصوله على 58.57% من الأصوات، وسيتولى الرئاسة لمدة 5 سنوات، وقال تشاكويرا بعد فوزه الذى فجر احتفالات بشوارع العاصمة: «فوزى انتصار للديمقراطية والعدالة، السعادة تغمر قلبى»، ويتجه موثاريكا الذى يحكم البلاد منذ عام 2014 للطعن فى النتيجة أمام القضاء أو التنحى. وأثار القضاء غضب موثاريكا فى فبراير الماضى، بإلغاء نتيجة انتخابات مايو 2019 التى منحته فترة رئاسية ثانية، بسبب مخالفات وأمرت بإعادة التصويت، وكان فوزه المتنازع عليه أثار مظاهرات استمرت عدة أشهر.

وبعد أشهر من العزل العام، بسبب وباء كورونا، بدأت الأحد، الجولة الثانية من الانتخابات البلدية فى فرنسا وتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع بارتداء الكمامات وأقنعة الوجه والالتزام بالتباعد الاجتماعى، وتشير استطلاعات الرأى إلى نتيجة سيئة للرئيس إيمانويل ماكرون الذى قد يفشل حزبه فى الفوز بأى مدينة كبيرة، وفى باريس، تمضى رئيسة البلدية الاشتراكية آن إيدالجو قدما نحو تحقيق فوز مريح بعد حملة فوضوية من قبل ماكرون وحزبه (الجمهورية إلى الأمام)، ويتوقع أن يحقق حزب الخضر نجاحا فى ليون ومرسيليا وبوردو بالتحالف مع اليسار. وتدور تكهنات حول مستقبل رئيس الوزراء، إدوار فيليب الذى ينافس على منصبه القديم كرئيس لبلدية لو آفر، وكان المرشح الذى اختاره ماكرون لخوض انتخابات باريس تنحى بسبب تسجيل جنسى مصور، الأمر الذى أدى إلى ترشيح وزيرة الصحة السابقة عن حزب الرئيس قبل شهر من الجولة الأولى.

الوضع في مصر

اصابات

65,188

تعافي

17,539

وفيات

2,789

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا