أخبار عاجلة
شروط إحلال السيارات القديمة لأخرى جديدة بالغاز -

بلومبرج: هزائم حفتر سر قبوله مبادرة إنهاء الصراع

بلومبرج: هزائم حفتر سر قبوله مبادرة إنهاء الصراع
بلومبرج: هزائم حفتر سر قبوله مبادرة إنهاء الصراع

[real_title] عزت وكالة "بلومبرج" الأمريكية موافقة الجنرال خليفة حفتر قائد "الجيش الوطني الليبي"، على مبادرة سياسية لوقف إطلاق النار، إلى الهزائم الأخيرة التي منيت بها قواته في غرب البلد الذي مزقته الحرب.

 

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني اليوم السبت إن: حفتر وافق على وقف لإطلاق النار ومبادرة سياسية برعاية مصرية لإنهاء الحرب التي شنها قبل أكثر من عام على العاصمة طرابلس.

 

وأشارت الوكالة إلى أن المبادرة تأتي بعد جولة من الاجتماعات في ، وبعد يوم من سيطرة قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا على أخر معقل لمدينة ترهونة، وهي أخر معاقل قوات حفتر في غرب ليبيا.

 

 وقالت الوكالة إن حفتر عارض في السابق هدنة طويلة المدى، ورفض في يناير الماضي التوقيع على اتفاق في اجتماع استضافته روسيا، ولكن هزيمته في الغرب على يد القوات التابعة لحكومة طرابلس المدعومة من تركيا، لم تترك له خيارا، سوى قبول المبادرة السياسية.    

 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم أنه من المتوقع أن يشارك حفتر في حفل يحضره الرئيس المصري عبد الفتاح ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح في وقت لاحق اليوم السبت بالقاهرة.

 

أعلن الرئيس المصري السبت، عن مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لحل الصراع في ليبيا.

 

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع حفتر، وعقيلة صالح في إن "المبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار اعتبارا من الاثنين 8 يونيو، وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، بجانب استكمال مسار اللجنة العسكرية 5+5 في جنيف".

 

كما تهدف المبادرة إلى ضمان تمثيل عادل لكافة أقاليم ليبيا الثلاث، في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب تحت إشراف الأمم المتحدة، للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

وقال إن "المبادرة ستكون بداية لمرحلة جديدة نحو عودة الحياة الطبيعية والآمنة في ليبيا".

 

وخلال الأيام الماضية، منيت قوات حفتر بهزائم عديدة في غرب ليبيا، كان أخرها الجمعة، حيث انسحبت قواته من مدينة ترهونة بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق عليها.

 

وقبلها بيوم أعلنت قوات الوفاق استعادتها السيطرة على كامل الحدود الإدارية لمنطقة طرابلس الكبرى التي تضم العاصمة وضواحيها.

 

وفي الشهر الماضي، أعلنت حكومة الوفاق سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية، جنوب غربي طرابلس، وهي موطئ قدم استراتيجيا مهما لقوات شرق ليبيا، وهو ما يمكن أن يكون أهم تقدم لها منذ نحو عام.

 

ويرى مراقبون أن التدخل التركي لعب دورا حاسما في قلب موازين القوى لصالح القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، إذ مثّل الدعم الجوي عبر طائرات مسيرة أهمية أساسية في المعارك.

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا