أخبار عاجلة

في إسرائيل.. المستوطنون ضد ضم أراضي الضفة الغربية

في إسرائيل.. المستوطنون ضد ضم أراضي الضفة الغربية
في إسرائيل.. المستوطنون ضد ضم أراضي الضفة الغربية

[real_title] يواجه بنيامين نتنياهو مقاومة صريحة لاقتراحه بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، من قِبَل الأشخاص الذين سبق أن أعلنوا أنها خطوة مفيدة.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية يسلط الضوء على تعهد رئيس الوزراء بضم نحو 30٪ من الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك جميع المستوطنات اليهودية، في أقرب وقتٍ لاحق الشهر المقبل، وتنفيذ جزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط.

 

ورغم أن الخطة الأمريكية ينظر إليها على نطاق واسع على أنها هدية لليمين المتطرف في إسرائيل، وأشاد بها نتنياهو على أنها "فرصة تاريخية" لإسرائيل للاستيلاء على الأرض بشكل دائم، فإنَّ قادة المستوطنين يخشون من بنود داخلها تشير إلى إمكانية قيام دولة فلسطينية.

 

وقال ديفيد الحياني، رئيس مجلس يشع، وهو مجموعة تمثل مستوطنين يهود، مرتين هذا الأسبوع: إن ترامب ليس صديقًا لإسرائيل.

 

وأضاف لراديو الجيش:" في النهاية قدم خطة تعرض للخطر وجود إسرائيل، وفي هذه الحالة لست صديقي."

 

وتقدم خطة ترامب الإمكانية للحكم الذاتي الفلسطيني، ولكن فقط بعد استيفاء الشروط الصارمة، وتتصور الملايين من الفلسطينيين الذين يعيشون في جيوب منزوعة السلاح، محاطة في الغالب بإسرائيل.

 

ومع ذلك، جادل بعض المستوطنين بأنه يجب على إسرائيل ضم أراضي من جانب واحد دون الموافقة على أي من البنود في خطة ترامب التي يرون أنها تنازلات للفلسطينيين.

 

نتنياهو، الذي التقى قادة المستوطنين هذا الأسبوع للاستماع إلى شكاواهم، عبر عن غضب من الحياني.

 

وبموجب اتفاق حكومة الوحدة الموقعة مع منافسه السياسي السابق بيني جانتس، دفع نتنياهو لإحضار خطط لضمها إلى لمناقشتها في 1 يوليو.

 

وقال نتنياهو في الكنيست قبل أن يؤدي اليمين في الشهر الماضي، إن الخطوة ستكون "فصلا مجيدا آخر في تاريخ الصهيونية".

 

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين حول ما إذا كان نتنياهو سيمضي قدمًا سريعًا ، وما إذا كان يريد اتخاذ مثل هذه الخطوة المثيرة للجدل والتي يحتمل أن تكون قابلة للانفجار بعد وقت قصير من توليه منصبه.

 

تباهى نتنياهو منذ فترة طويلة بأنه قام بتهميش الفلسطينيين على المسرح العالمي، ويمكن أن يهدد الضم.

 

وأطلقت القيادة الفلسطينية، التي رفضت بشكل استباقي خطة ترامب على أنها منحازة، مؤخراً حملة لزيادة الضغط الدولي.

 

وكتب أنشيل بفيفر، الصحفي في صحيفة هآرتس، أن نتنياهو قد يرحب في الواقع بخلافات المستوطنين لأنه قد يستخدمها "كستار دخان" لتأجيل الخطوة.

 

وأثيرت أسئلة حول ما إذا كانت واشنطن تدعم التحركات الأحادية، في حين قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الضم هو في النهاية "قرار إسرائيلي".

 

 

الرابط الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا