أخبار عاجلة

احتمى به بوش وترامب.. كيف يبدو مخبأ رؤساء أمريكا؟

[real_title] شهدت الولايات المتحدة الأمريكية اضرابات في الماضي كتلك التي تشهدها حاليا بعد مقتل الشاب الأسود جورج فلويد خنقا على يد شرطي، لكنها المرة الأولى خلال اضطرابات مشابهة التي يضطر فيها الرئيس إلى النزول إلى مخبئ تحت الأرض.

 

حدث ذلك، مساء السبت الماضي، عندما طوق مئات المتظاهرين المبنى الرئاسي بالبيت الأبيض وألقى بعضهم الحجارة.

 

وقال مصدر في الحزب الجمهوري مقرب من البيت الأبيض لوكالة أنباء "أسوشيتد برس" إن الرئيس دونالد ترامب ظل في المخبأ المحصن أسفل البيت الأبيض لمدة نصف ساعة تقريباً، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

 

فيما قالت شبكة CNN إن نجلة ترامب ميلانيا وابنه الأصغر بارون كانوا معه أيضا خلال بقاءه في المخبأ المخصص للحالات الطارئة كالهجمات الإرهابية.

 

ويقع المخبأ تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض واسمه الرسمي هو مركز العمليات الرئاسية الطارئة (PEOC).

 

وأقيم المخبأ خلال رئاسة فرانكلين روزفلت، في أوائل الأربعينيات، خلال الحرب العالمية الثانية. وقام خليفته، هاري ترومان ، بتوسيعه، كجزء من الإصلاح الشامل لمجمع البيت الأبيض.

 

وحتى هجمات 11 سبتمبر 2001 لم يستخدم المسؤولون الحكوميون المخبأ تقريبا، بحسب المصدر ذاته.

 

وفي 11 سبتمبر 2001، بعد الهجوم المزدوج على برجي التجارة والبنتاجون، تم نقل نائب الرئيس في ذلك الوقت ديك تشيني وزوجته لين، والسيدة الأولى آنذاك لورا بوش وكبار المسؤولين الآخرين، بما في ذلك مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس إلى المخبأ، خوفا من استهداف إحدى الطائرات المخطوفة للبيت الأبيض.

 

وقتها لم يكن الرئيس جورج بوش الابن في واشنطن في ذلك اليوم، حيث كان في ولاية فلوريدا، ووصل إلى المخبأ بعد ذلك.

 

وفقا لكتاب نشر في عام 2008، "تم حمل نائب الرئيس تشيني" إلى المخبأ من قبل عملاء الخدمة السرية.

 

وفي سيرتها الذاتية، التي كتبت عام 2010، تقول لورا بوش عن النزول إلى المخبأ:"تم دفعني إلى الأسف ومررت عبر بابين من الفولاذ تم إغلاقهما ورائي، بشكل لا يمكن معه اختراقهما".

 

وأضافت واصفة تلك اللحظات :"أنا الآن في ممرات تؤدي إلى PEOC. سرنا على أرضية من بلاط قديم إلى جانب أنابيب تخرج من السقف. خُصص المخبأ للاستخدام كمركز تحكم في ساعة الطوارئ، وبداخله تلفزيون وهواتف ووسائل اتصال".

 

بعد ذلك وصفت لورا بوش انتقالهم إلى غرفة اجتماعات صغيرة بها منضدة كبيرة. وهي على ما يبدو نفس الغرفة التي نزل إليها ترامب وأسرته مساء السبت.

 

وتظهر الصور الرسمية لمصوري البيت الأبيض تشيني وزوجته والسيدة الأولى ورايس ومسؤولين كبار آخرين يتشاورون مع بعضهم البعض في ذلك اليوم في المخبأ.

 

في نفس السيرة الذاتية، كتبت لورا بوش: "اقترح عملاء الخدمة السرية أن نقضي الليلة هناك. أرونا السرير، وهو سرير مطوي بدا أنه تم تثبيته عندما كان روزفلت لا يزال رئيسا. ألقينا عليه أنا وجورج نظرة وقلنا-" لا، لن ننام هنا، سنصعد للأعلى ويمكنك أن تأخذنا إذا حدث شيء".

 

من جانبها قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن مسؤولين بإدارة بوش خلصوا إلى أن المخبأ - في هيكله في ذلك الوقت - لم يكن كافيا للسماح للرئيس ومعاونيه بالعمل بفعالية في حالات الطوارئ. وفي أعقاب ذلك، بدأ البيت الأبيض وفق تقارير غير مؤكدة في مشروع كبير لبناء مخبأ كبير آخر تحت المرج الشمالي، بعمق خمسة طوابق.

 

ديك تشيني وكونداليزا رايس داخل المخبأ خلال هجمات 11 سبتمبر

 

الخبر من المصدر..

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا