أخبار عاجلة

العنف في احتجاجات فلويد.. أصابع الاتهام تتجه لـ 4 جماعات

العنف في احتجاجات فلويد.. أصابع الاتهام تتجه لـ 4 جماعات
العنف في احتجاجات فلويد.. أصابع الاتهام تتجه لـ 4 جماعات

[real_title] سلط راديو "صوت أمريكا" الضوء على الجماعات المتطرفة المتهمة بالوقوف وراء العنف الذي تشهده الاحتجاجات المشتعلة في أرجاء الولايات المتحدة على خلفية مقتل المواطن الأمريكي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد.

 

جاء هذا في تقرير نشره الراديو على موقعه الإلكتروني تحت عنوان: "4 جماعات متطرفة يشتبه في تورطها في عنف الاحتجاجات".

 

وقال الراديو: "في ظل الاحتجاجات المتواصلة على خلفية وفاة جورج فلويد في قبضة الشرطة، ألقى مسئولون باللوم على محرضين متطرفين، يقولون إنهم يختلطون بالمتظاهرين الشرعيين لإثارة الشغب".

 

واستشهد حاكم ولاية مينيسوتا تيم ويلز بتقارير غير مؤكدة يوم السبت تفيد بأن "العنصريين البيض" هم من يقفون وراء الاحتجاجات العنيفة في مدينة مينيابوليس التي لفظ فيها فلويد أنفاسه الأخيرة.

 

وفي حين لم تتأكد صحة هذه التقارير، أشار الرئيس الأمريكي بأصابع الاتهام إلى متطرفين من نوع آخر وهم نشطاء يساريين معروفون باسم "أنتيفا".

 

ومع إلقاء اللوم على "أنتيفا" في العنف الذي تشهده البلاد، تعهد ترامب بتصنيفها كمنظمة إرهابية.

 

كما نشر ترامب مقطع فيديو في حسابه على تويتر ليشكك من خلاله في المشاركين بالاحتجاجات ضد العنصرية التي تجتاح الولايات المتحدة، معلقا عليه بالقول: "أيها الأناركيون (الفوضيون) .. نراكم".

 

ويظهر في الفيديو رجل أبيض وهو يعطي شابا أسود شيئا، ثم يعيد يده في جيبه، دون أن يظهر ذلك الشيء في الفيديو.

 

من جانبه، حذر المدعي العام الأمريكي ويليام بار، من أن العنف الذي تورطت فيه "أنتيفا" وجماعات أخرى مماثلة يعد "إرهابا محليا"، وسوف يعامل على هذا الأساس.

وتشهد الولايات المتحدة تظاهرات واسعة، تحولت إلى أعمال عنف في بعض المدن، احتجاجا على مقتل فلويد، على يد رجل شرطة أبيض خلال عملية اعتقال قبل عدة أيام.

وتوعد الرئيس دونالد ترامب باستخدام القوة لصد المتظاهرين ووقف اعمال العنف، مما أشعل الغضب في الشارع بشكل أكبر.

 

وفيما يلي نظرة على الحركات المتطرفة التي يشتبه في تورطها في العنف الذي تشهده الاحتجاجات:

 

العنصريون البيض:

 

وهم أفراد وجماعات يؤمنون بتفوق العرق الأبيض على باقي الأعراق، ويعارضون الهجرة إلى بلادهم، وفي بعض الحالات يدعون إلى طرد غير البيض.

 

في الولايات المتحدة تعتبر "كو كلوكس كلان" أشهر الجماعات العنصرية البيضاء، وهي المسئولة عن تنفيذ أجندة "سيادة البيض" أو العنصريين البيض، وتنادي هذه الجماعة بضرورة الحفاظ على تفوق الجينات البيضاء والحفاظ على العرق الأبيض من أي تشويه.

 

ويسعى أعضاء المجموعة، الذين يعتبرون أنفسهم خارجين عن القانون، إلى منع السود واليهود والمهاجرين والشواذ من التمتع بالحقوق والحريات التي يتمتع بها الأمريكيون الآخرون.

 

بوجالو بويز:

 

وهي حركة ميلشيا جديدة مناهضة للحكومة، تتبنى حمل السلاح، من أجل إشعال حرب أهلية ثانية في الولايات المتحدة.   

 

وانطلقت هذه الجماعة المتطرفة في الصيف الماضي بتبني شعار "الحرب الأهلية" في مقابل دعوة العنصريين البيض إلى "الحرب العرقية".

 

ويروج عناصر هذه الجماعة التي تنشط على الإنترنت إلى أنفسهم على أنهم ليبراليون يحاربون الاستبداد.

 

أنتيفا:

هي حركة من الناشطين اليساريين المتطرفين المعارضين للنازيين الجدد والجماعات المتطرفة الأخرى أو كما يصفها أحد النقاد فهي "حركة شيوعية أناركية متطرفة".

 

وتعد حركة سرية، ليس لها إدارة مركزية معروفة، ولا أعضاء مسجلين، وعادة ما ينظم أعضاؤها تحركاتهم بشكل عفوي، بعيدا عن أعين رجال الأمن والشرطة.

 

وتهدف الحركة إلى مناهضة العنصرية والرأسمالية والتمييز، وتميل في أسلوبها إلى العنف خلال الاحتجاجات، ويتميز أنصارها بلبس اللون الأسود وبإخفاء وجوههم والظهور في الأحداث كملثمين.

 

الأناركيون (الفوضويون):

 

مع المتعاطفين من اليمين واليسار، ينظر الأناركيون إلى على أنها غير شرعية ويسعون إلى بث الفوضى.

 

ويعود تاريخ الأناركيين في الولايات المتحدة إلى أكثر من قرن عندما اغتال أحدهم الرئيس ويليام ماكينلي عام 1901.

 

اليوم ، أصبح العديد من الأناركيين الشباب في الولايات المتحدة أعضاء في "منظمة مناهضة العنصرية"، وهي شبكة من جمعيات أنتيفا.

 

ويعتقد الأناركيون أن وجود السلطة هو السبب الرئيسي الذي سيؤدي إلى الفوضى والاضطراب داخل المجتمع، وبالتالي فإن الخطوة الأولى نحو تحقيق الاستقرار هي القضاء على السلطة.

 

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا