لهذه الأسباب .. الصومال غير مؤهل لمواجهة كورونا

لهذه الأسباب .. الصومال غير مؤهل لمواجهة كورونا
لهذه الأسباب .. الصومال غير مؤهل لمواجهة كورونا

[real_title] "سنوات من الصراع، وعدم الاستقرار والفقر تركت الصومال غير مؤهل للتعامل مع أزمة صحية مثل وباء فيروس كورونا المستجد".

 

هكذا استهلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية تقريرًا حول معاناة الصومال من ضعف الإمكانيات في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".   

 

وقالت الوكالة في تقرير تناقلته العديد من وسائل الإعلام الغربية، إنّ عدد الإصابات الفعلية بالفيروس غير معروفة بالفعل، مشيرةً إلى أنّ الدولة بها حالة من الخوف والارتباك، حتى بعد محاولة السلطات إطلاع الجمهور على حجم انتشار الفيروس.

 

ووفقًا لجامعة جونز هوبكنز، فإنّ العدد الرسمي للإصابات يزيد الآن عن 1200 إصابة، و53 حالة وفاة.

 

لكن بعض منظمات الإغاثة وحتى السلطات التي تتولى مواجهة الوباء، حذَّرت من أنَّ الأرقام الرسمية قد تكون أقل بكثير من الأرقام الحقيقية في دولة بها واحد من أضعف الأنظمة الصحية في العالم، بعد ثلاثة عقود من الحرب الأهلية، وهجمات المتمردين، والأزمات الإنسانية المتكررة.

 

ونقلت الوكالة عن محمد محمود علي رئيس فريق مكافحة كوفيد 19 في الصومال قوله: "لا نستبعد حقيقة أن يكون عدد الوفيات أعلى مما هو معلن".

 

وأشارت الوكالة إلى أنّ الأرقام المعلنة نفسها تعد أكبر من قدرات البلاد، حيث لا يوجد في الدولة سوى مرفق واحد معد جيدًا للحجر الصحي لشعب يزيد تعداده عن 15 مليون نسمة.

 

وأفاد ريتشارد كروثرز مدير لجنة الإنقاذ الدولية في الصومال في ملاحظات سابقة: "الموظفون يقولون إنّ الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يُطلب منهم البقاء في منازلهم لتوفير الموارد الصحية المحدودة لأولئك الذين يصابون بأمراض خطيرة، ما يدل على أن العدد الرسمي بعيد عن الواقع".

 

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ الصومال واحدة من الدول الإفريقية التي لم تتمكن من إجراء فحص اكتشاف فيروس كورونا إلا مؤخرًا.

 

وحتى الآن، لم يشهد البلد الإفريقي الفقير سوى إجراء 2700 عملية فحص تقريبًا.

 

وأثار عمدة مقديشو عمر محمود محمد الذعر في وقت مبكر هذا الشهر عندما ذكر أن العاصمة شهدت 500 وفاة في أقل من أسبوعين.  

 

وحذر وزير الإعلام الصومالي محمد عبدي حير من ستعتبر أي شخص يتوفى بأنه ضحية كورونا.

 

في المقابل، سارعت لرفض هذه الملاحظات باعتبار أنها "غير مثبتة" ولا يوجد ما يدعمها.

 

أمّا علي، المسؤول عن مكافحة الوباء في البلاد، فقد وصف سرعة انتشار الفيروس في البلاد بأنه " سيارة مسرعة، دون فرامل"، وقال إنّ الميزة الوحيدة التي ربما يتمتع بها الصومال هو نسبة الشباب المرتفعة في عدد السكان.

 

وأضاف: "قدرتنا للتعامل مع كل الحالات في الدولة محدودة، ونخشى من أن تؤدي محاولة عمل هذا إلى تجاوز طاقتنا، ما قد يؤدي إلى إهمال التعامل مع الحالات التي لدينا الآن".

 

وفي مستشفى مارتيني، المنشأة الرئيسية لعلاج مرضى كورونا في مقديشو، تلقى العاملون في مجال الرعاية الصحية القليل من التدريب، وأثاروا مخاوف بشأن سلامتهم الشخصية، بحسب الوكالة التي أشارت إلى أن إحدى ممرضات المستشفى توفيت بسبب الفيروس الوبائي هذا الأسبوع.

 

وقال الدكتور عبد الرزاق يوسف – لم تحدد الوكالة توصيفه: "المستشفى يضم 76 سريرا فقط، من بينها 20 سريرا لوحدة العناية المركزة.. لا يمكن للمستشفى تغطية احتياجات السكان في مقديشو. لهذا السبب نحتاج إلى التخطيط لفتح مستشفيات أخرى. أشعر بقلق بالغ".  

 

وتتكرر محنة الصومال في دول أخرى مزقتها الحرب، حيث بها أنظمة صحية هشة تواجه صعوبات بالغة.

 

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا