أخبار عاجلة

تراجع إيران الحالي.. مناورة للنجاة من العواصف أم انهيار؟

تراجع إيران الحالي.. مناورة للنجاة من العواصف أم انهيار؟
تراجع إيران الحالي.. مناورة للنجاة من العواصف أم انهيار؟

[real_title] رجَّح الكاتب البريطاني ديفيد جاردنر، أن يكون تراجع إيران الحالي على مختلف الأصعدة، محاولة منها لتقليص أجنحتها حتى تستطيع الصمود أمام العاصفة السياسة العنيفة التي تواجهها.  

 

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، حتَّى نهاية العام الماضي كانت إيران، التي ضرب اقتصادها بسبب العقوبات الأمريكية القاسية، لا تزال قادرةً على استعراض عضلاتها شبه العسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 

وأضاف الكاتب أن إيران استخدمت حملة "أقصى ضغط" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز محورها في البلدان المجاورة، باستخدام قوة القدس، والميليشيات التابعة لها، ودفعت ضد حدود حليفي واشنطن الرئيسيين في المنطقة، إسرائيل عن طريق لبنان وسوريا، والسعودية من اليمن والعراق.

 

منذ الإطاحة بصدام حسين، غيرت زوبعة من النزاعات الطائفية التركيبة السكانية الإقليمية لصالح إيران، ولكن هناك الآن إشارات فسرت من قبل بعض خصوم على أنها تتراجع، ولكن من المرجح أن طهران تقلص أجنحتها لتفادي عاصفة سياسية عنيفة.

 

وفي عام 2019، كانت العقوبات وحظر النفط، يشل الاقتصاد الإيراني، لكن النظام الثيوقراطي اعتقد أنه قادر على البقاء على قيد الحياة، لكن هذا العام هو قصة مختلفة، فقد سئمت الولايات المتحدة من لعبة القط والفأر عبر المنطقة مع إيران وميليشياتها الشيعية، في يناير اغتالت قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني. ثم جاء كورونا وانهيار سوق النفط.

 

وبحسب الكاتب، كل هذا يفاقم بعض مشاكل إيران الحادة بشكل لا يقاس، ففي الخريف الماضي واجهت طهران انتفاضات مدنية في العراق ولبنان، في العراق، انتفض الشيعة ضد نفوذ إيران، في لبنان، حزب الله ، القوة السياسية العسكرية التي أنشأتها إيران في عام 1982 ، يسيطر على الدولة الآن من خلال تحالفه مع الحركات المسيحية والشيعية الأخرى، وفي أكتوبر الماضي، تمرد اللبنانيون على طبقة سياسية نهبت الدولة وأفلستها.

 

في العام الماضي، كان بوسع طهران أن تتعامل مع هذا إلى حد ما، حيث سقطت الحكومات في بيروت وبغداد لكن الجنرال سليماني تدخل لتشكيل خلفائهم، بعد زواله، ووسط أزمة كورونا، تكافح طهران لاستبداله.

 

لقد تخطى سليماني بسهولة خصوم إيران السنّة بقيادة السعودية في ساحة المعركة بصيغته من المليشيات بالصواريخ، لكن لديهم احتياطيات من العملات الأجنبية لمواجهة الركود العميق، في حين أن حلفاء طهران العراق وسوريا ولبنان واليمن ليس لديهم دعم، ولا إيران.

 

الأمر الأكثر إثارة للفضول هو العراق، حيث تولى مصطفى الكاظمي، رئيس وزراء براغماتي تفضله الولايات المتحدة، منصبه، ومن الواضح أن طهران تجاوزت معارضة الميليشيات الشيعية.

 

ومع ذلك، سيتم اختبار هذا النوع من تقليم الشراع حتى لا تتدمر من عواصف الاضطرابات التي لم تأت بعد، ما معدله 60 % من سكان العالم العربي تحت سن 30، صامدون في حالة طوارئ صحية، ولكنهم يشعرون بسرقة مستقبلهم.

في العام الماضي، تم إسقاط الحكومات في الجزائر والسودان، وفي العراق ولبنان، وهي جزء من المحور الشيعي الإيراني، بسبب الاحتجاجات.

 

 

الرابط الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا