أخبار عاجلة

احتدام الغضب بين فلسطيني 48 بعد مقتل «مريض» برصاص الاحتلال

[real_title] تسود حالة من الغضب بين عرب 48 أو فلسطيني الداخل بعد مقتل شخص مريض بالصرع من سكان بلدة عارة شمالي فلسطين المحتلة برصاس حراس أمن إسرائيليين أمام مستشفى في تل أبيب.

 

وتظاهر العشرات من العرب في بلدة عارة اليوم الخميس، احتجاجا على مقتل الشاب مصطفى يونس برصاص 4 حراس أمن إسرائيليين استمروا في إطلاق النار عليه حتى بعدما كان ممدا بلا حراك.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن شرطة اعتقلت 11 مواطنًا عربياً خلال تظاهرة احتجاجا على مقتل الشاب.

 

وارتدى المتظاهرون الكوفية الفلسطينية ورددوا هتافات بينها "بالروح بالدمّ نفديك يا شهيد"، واصفين ما حدث لمصطفى بأنه "قتل بدم بارد".

 

 

وأمس الأربعاء، ووفق رواية أسرة الشهيد مصطفى، وصل الأخير برفقة والدته إلى مستشفى شيبا بحي تل هشومير قرب تل أبيب لتقلي جلسة علاج نفسي، وعندما كان يهم بمغادرة المستشفى نشب شجارا بينه وبين أحد المواطنين اليهود حول ضرورة ارتداء مصطفى  كمامة واقية.

 

لحظات وادعى ذلك الشخص أمام حراس المستشفى أن مواطنا عربيا حاول طعنه، فبدأت عملية تمشيط في محيط المستشفى للعثور عليه، وتم إنزاله من سيارة جيب كان يستقلها هو ووالدته في طريقهما إلى خارج المستشفى.

 

اعتدى الحراس بالضرب على الشاب الذي أخرج سكينا وحاول بها الدفاع عن نفسه فأصاب أحد الحراس، قبل أن يقوم 4 آخرون بإطلاق وابل من الرصاص تجاهه، دون أن يتوقفوا حتى بعد قتله.

 

وقالت والدة الشهيد للقناة "12" الإسرائيلية اليوم الخميس :"لماذا لم يطلقوا النار على رجله ويمسكوا به؟ لن أتنازل سأذهب للمحكمة، وإذا لم تكن هناك محاكمة عادلة، فسوف ننفذها نحن".

 

وأضافت واصفة لحظات مقتل ابنها :"سمعت من يقول إنه يحمل سكينا في يده، فصرخت قائلة إنه مريض نفسي يتلقى العلاج من مرض الصرع ولديه شهادة إعاقة، حينئذ سمعتُ رصاصاتهم وهي تخترق كثيرا جسد ابني".

 

والدة الشهيد مصطفى يونس

 

وقال أشقاء الشهيد لقناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن أخاهم كان مريضا بالصرع ودخل المستشفى لإجراء فحص نفسي برفقة والدته التي قتل أمام عينيها، لافتين إلى أنه يحمل شهادة إعاقة.

 

فيما سرد عصام يونس عم الشهيد تفصاصيل مقتل ابن اخيه لصحيفة "يديعوت أحرونوت" قائلا "كان مصطفى شخصا هادئاً جاء لتلقي العلاج. ويعاني من الصرع ومشكلات سلوكية. ما حدث أن أحد الأشخاص أخبره بضرورة وضع كمامة وتشاجر معه، ثم أخبر الأمن أن هناك رجلا داخل السيارة الجيب أراد طعنه".

 

وتابع: "أوقف الحراس الجيب، وأخبروا مصطفى أن عليه الترجل من السيارة وانهالوا عليه بالضرب. وقتها أخرج سكينا للدفاع عن نفسه وبدأوا في إطلاق النار صوبه. جعلوا من أنفسهم أبطالاً في مواجهة مريض نفسي. أنا أيضا كنتُ لأدافع عن نفسي في مواجهة 5 حراس ينهالون علي بالضرب".

 

لكن شرطة الاحتلال زعمت أن مصطفى استل سكينا تجاه مواطن لكنه لم يصبه. وبعد إبلاغ حراس المستشفى بشكل فوري بدأوا في عمليات تمشيط للإمساك به.

 

وأضافت في بيان: "تم العثور عليه في طريقة لمغادرة المستشفى وفي تلك الملابسات طعن حارسا في رأسه، وكرد فعل أطلق الحراس النار تجاهه".

 

وفي سياق متصل، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق مقتل الشاب مصطفى برصاص 4 حراس إسرائيليين حيث اخترقت جسده ما لا يقل عن 7 رصاصات.

 

 

ومساء أمس الأربعاء، طالبت القائمة المشتركة وهي تحالف يضم 4 أحزاب عربية في دولة الاحتلال بفتح تحقيق فوري في مقتل الشاب العربي.

 

وغرد أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست على توتير قائلاً إنهم توجهوا لكل من المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية والمفتش العام للشرطة بطلب فتح تحقيق سريع في ملابسات مقتل الشاب مصطفى يونس.

 

وأكد الطيبي أن مصطفى قتل بعدة طلقات، قبل أن يأتي حراس آخرون ويطلقون النار عليه للتأكد من مقتله، بعد خلاف على ارتداءه الكمامة الواقية.

 

وفي سياق متصل، قال رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة إن "تأكيد القتل جريمة لا تقل عن الطعن".

 

وتابع "تطالب القائمة المشتركة بتحقيق فوري في مقتل مصطفى يونس".

 

من جانبه، قال مضر يونس، رئيس مجلس عارة المحلي : "تطالب العائلة بالتحقيق في سبب الاستمرار في إطلاق النار على مصطفى حتى عندما كان مددا على الأرض".

 

وبحسب آخر إحصاء، بلغ عدد المواطنين العرب (مسلمون ومسيحيون) في إسرائيل (1,930,000) يشكلون 21 بالمائة من السكان، وينحدرون من نسل نحو 154 ألف فلسطيني، لم يغادروا أراضيهم إبان النكبة عام 1948.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا