أخبار عاجلة

عشية ذكرى نكبة فلسطين.. شهيد وجرحى وتآمر لسرقة الأرض

[real_title] قبل يوم من إحياء الشعب الفلسطيني الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينية، عمد جيش على تنفيذ جرائمه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني بمدينة الخليل.

 

مدينة الخليل، واحدة من المدن التي تئن وجعا، من كثرة الاعتداء عليها، آخرها قبل ساعات، حيث استشهد فتى فلسطيني وأصيب أربعة آخرون برصاص جيش خلال مواجهات وقعت بمحافظة الخليل صباح اليوم الأربعاء، في الوقت الذي وصل فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى المنطقة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وقالت الفلسطينية -في بيان- إن "الطفل زيد فضل قيسية (15 عاما) استشهد برصاصة مباشرة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال في مخيم الفوار بمحافظة الخليل (جنوبي الضفة الغربية)".

 

 

 

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، بأن مواجهات عنيفة اندلعت عقب اقتحام قوة عسكرية إسرائيلية لمخيم الفوار في الخليل، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب عشرات الشبان الذين تصدوا لها.

 

وأشارت إلى أنه أصيب عدد من المواطنين نتيجة استهداف الاحتلال لهم، إحداها خطيرة لفتى يبلغ من العمر (14عامًا) جرى نقله إلى المستشفى، واستشهد لاحقًا.

 

 

يشار إلى أن للاحتلال خمس بؤر استيطانية في البلدة القديمة من الخليل، يسكنها نحو 500 مستوطن، في حين تنتشر عشرات الحواجز العسكرية الثابتة والمأهولة.

 

وتقع البلدة القديمة من الخليل ضمن منطقة أطلق عليها "خ 2" حسب "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، وتشكل نحو 20% من مساحة مدينة الخليل، في حين تسلمت السلطة الفلسطينية المساحة المتبقية وأطلق عليها "خ 1"، ويقطنها نحو 220 ألف فلسطيني.

 

في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى "إسرائيل" في زيارة خاطفة. وحطت طائرته في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في أول رحلة له إلى الخارج منذ شهرين، في ظل تفشي وباء كورونا.

 

وتشمل الزيارة اجتماعات لبومبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد يوسي كوهين، بالإضافة إلى بيني غانتس وغابي أشكينازي وزيري الدفاع والخارجية في حكومة الوحدة الإسرائيلية التي من المقرر أن تؤدي اليمين الدستورية غدا الخميس.

 

 

وقالت مصادر إسرائيلية وأمريكية وفق تقارير إعلامية، إن بومبيو سيبحث مع المسؤولين الإسرائيليين مخططا للاحتلال لضم أراض فلسطينية وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما سيناقش تقليص الاستثمارات الصينية في "إسرائيل"، وكذلك الملف الإيراني.

 

وكان السفير الأميركي لدى "إسرائيل" تحدث قبل أسبوع عن استعداد الولايات المتحدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية خلال الأسابيع المقبلة.

 

من جهتها، أكدت القيادة الفلسطينية أنها أبلغت الجهات الدولية -بما فيها الحكومتان الأميركية و"الإسرائيلية"- أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أعلن الاحتلال ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية.

 

وصعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم على السكان الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة يسكنون في 164 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية.

 

يذكر أن الفلسطينيون يعانون من انتهاكات وتصفية جماعية كل يوم، إلى جانب اعتداءات صهيونية على المقدسات الإسلامية بمدن الضفة والقدس المحتلتين.

 

 

وفي الفترة الأخيرة، دأب على التهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة بمدينة القدس، ومحاولة ضمها لسلطاته الاستيطانية.

 

ويحيي الشعب الفلسطيني ذكرى نكبته المشئومة بعد يومين، تحديدا في يوم الخامس عشر من مايو، تلك النكبة والتي اغتصب المحتل الإسرائيلي فيها أرض فلسطين عام 1948 وأقام المجازر بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

فالنكبة تمثل أكبر كارثة إنسانية بحق الشعب الفلسطيني والعربي، حيث قتل المحتل الإسرائيلي قرابة 15 ألف فلسطيني، وهجر نحو 780,000 فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، ودمرت أكثر من أكثر من 530 قرية فلسطينية.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا