أخبار عاجلة

أسلمت بعد اختطافها بالصومال.. متشددون إيطاليون يهددون «رومانو» بالقتل

[real_title] تواجه سيلفيا رومانو، موظفة الإغاثة الإيطالية التي عادت قبل يومين إلى بلادها بعد اختطافها قبل 18 شهرًا في شرق إفريقيا، على يد جماعة إسلامية موجة من الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي وصلت حد تهديدها بالقتل بعد إعلانها اعتناق الإسلام.

 

وأعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الثلاثاء، فتح تحقيق ضد مرسلي التهديدات لرومانو على حسابها بموقع فيسبوك، بحسب ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

 

 

وقضت الشابة الإيطالية 18 شهرًا من الاحتجاز لدى حركة شباب المجاهدين بين كينيا والصومال، وأعلنت أنها اعتنقت الإسلام بمحض إرادتها واختارت أن يصبح اسمها عائشة.

 

واختطفت رومانو (24 عاما) في نوفمبر 2018، عندما كانت تعمل متطوعة في أحد دور رعاية الأيتام في قرية بجنوب شرق كينيا، قبل أن ينقلها مسلحو حركة الشباب إلى الصومال المجاورة.

 

  أول لقاء بين سيلفيا رومانو ووالدتها بعد إطلاق سراحها

 

وعندما عادت الشابة يوم الأحد الماضي إلى روما، كان في استقبالها رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وظهرت وهي ترتدي حجابا يخفي شعرها، ورغم أنها لم تتحدث بعد علانية على ما واجهته في الاحتجاز بالتفصيل، أكدت أسرتها للإعلام أنها اعتنقت الإسلام خلال فترة احتجازها وغيرت اسمها إلى عائشة.

 

 

ووفق تقارير في ، أخبرت رومانو السلطات في بلادها أنها اختارت اعتناق الإسلام طواعية ودون إجبارها على ذلك، بعدما قرأت القرآن، نافية أن تكون تعرضت لتعذيب من قبل خاطفيها.

 

إلا أن اعتناقها للإسلام أثار موجة من الغضب داخل أوساط معينة في ، بحسب المصدر ذاته.

 

وأمس الاثنين، كتبت صحيفة " Il Giornale"  التابعة لليمين عنوانا رئيسا "مسلمة وسعيدة. سليفيا ناكرة الجميل".

 

وطالب سياسي من مقاطعة تريفيزو بشمال شرق في منشور له على فيسبوك بشنق رومانو، لكنه أزال المنشور لاحقاً.

 

ومعظم سكان مسيحيون كاثوليك، وقد رحبت الكنيسة بحرارة بعودة رومانو بسلام وصرح الكاردينال كواليتيرو باسيتي "نشعر جميعا أنها ابنتنا".

 

 

وكان الإعلام الإيطالي أفاد أن الإيطالية دفعت فدية بقيمة مليون ونصف مليون يورو لخاطفي رومانو من أجل إطلاق سراحها، فيما رفضت التعليق على تلك التقارير.

 

ومنذ عودتها إلى ، تواصل الصحف كشف تفاصيل لما تقول إنها أحداث مرت بها رومانو في كينيا والصومال، وفق المعلومات التي أخبرت الشابة بها السلطات.

 

وتقول رومانو إنها يوم اختطافها اقتادها ثلاثة رجال من القرية في كينيا وسلموها على الفور إلى إحدى العصابات التي كلفت بخطفها، ومن هناك تم نقلها إلى الصومال في رحلة استغرقت نحو شهر، وشملت التحرك على متن سيارة والسير على الأقدام، بما في ذلك اجتياز أحد الأنهار.

 

عندما وصلت إلى الوجهة الأولى في الصومال حيث كانت محتجزة، تم حبسها داخل غرفة. وقالت  "الشهر الأول كان فظيعا شعرت بالإحباط. بكيت طوال الوقت"، مضيفةً أنها هدأت مع مرور الوقت، وأكد لها خاطفوها أنهم لن يؤذوها. وكانوا يدخلون عليها الغرفة دائما بوجوه مقنعة لذا لم تستطع التعرف عليهم.

 

وعن رحلتها مع اعتناق الإسلام، تقول رومانو وفق ما نشره الإعلام الإيطالي، إنه خلال اختطافها تم نقلها بين ستة أماكن سرية، وفي إحدى المراحل طلبت من الخاطفين دفترا دونت فيه يومياتها وما تشعر به، وعندما أطلق سراحها لم يسمح لها الخاطفون بأخد الدفتر معها.

 

كان من الصعب أن تتواصل الشابة الإيطالية مع خاطفيها لأن أحداً منهم لم يكن يتحدث الإنجليزية، سوى شخص واحد كانت تفهم كلماته بالكاد. وفي إحدى المراحل طلبت منه مصحفاً.

 

تقول رومانو :"قرأت القرآن وصليت كان تأملي متواصلا، ليتحول في النهاية إلى قرار"، باعتناق الإسلام.

 

ويقول الأطباء الذين فحصوا رومانو في إن حالتها الجسدية والنفسية جيدة. ورغم تأكيدها على اعتناق الإسلام طواعية، ما زال الكثيرون في يشككون في ذلك. فيما قالت أمها لأحد التقاها بجوار منزلها اليوم الثلاثاء، إنه لو مر أي شخص بتجربة ابنتها لعاد مسلماً.

 

الخبر من المصدر..

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - 53 وفاة جديدة بين مصابي كورونا في موسكو موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - أول تعليق من البيت الأبيض على إصابة المتحدث باسم الكرملين بـ«كورونا» موجز نيوز