أخبار عاجلة

#المصري اليوم -#اخبار العالم - «الصحة العالمية»: تطبيق «الحظر الشامل» شأن داخلي لكل دولة وفقا لأولوياتها موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - «الصحة العالمية»: تطبيق «الحظر الشامل» شأن داخلي لكل دولة وفقا لأولوياتها موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - «الصحة العالمية»: تطبيق «الحظر الشامل» شأن داخلي لكل دولة وفقا لأولوياتها موجز نيوز

«الصحة العالمية»: تطبيق «الحظر الشامل» شأن داخلي لكل دولة وفقا لأولوياتها

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد الدكتور أحمد المنظري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أن تطبيق الحظر الشامل من أجل تقليص حجم الإصابة شأن داخلي لكل دولة من حيث تحديد أولوياتها وتقييم الوضع، محذرا في الوقت نفسه من التحلل من التباعد الاجتماعي غير المدروس، خاصة وأن المنظمة وضعت إجراءات لابد من اتباعها في حال اتخاذ قرارات التحلل من التباعد الاجتماعي.

وقال المنظري خلال المؤتمر الصحفي الثلاثاء، أننا اليوم نوافق مرور 134 يوماً منذ الإبلاغ عن أول حالة إصابة بمرض كوفيد-19 في الصين، و105 أيام على الإبلاغ عن أول حالة إصابة في إقليم شرق المتوسط. وخلال هذه الفترة، أُصيب نحو 4 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم، ولقى حتفه منهم حوالي 300 ألف شخص، مشيراً إلى أن الجميع تأثر بهذه الجائحة، سواءً في الحياة الشخصية أو المهنية، ولكن العاملون بمجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية للمعركة ضد هذا المرض هما الأكثر تأثرا.

وأضاف: يشارك أغلبُ العاملين في مجال الرعاية الصحية، وعددهم 50 مليوناً تقريباً على مستوى العالم، منهم حوالي 3.5 ملايين في إقليمنا، مشاركةً مباشرةً أو غير مباشرة في الاستجابة لمرض كوفيد-19، ضمن فرق الترُّصد التي تكشف عن حالات الإصابة المحتملة، ومقدِّمي خدمات الرعاية الصحية الذين يشخِّصون المرضى ويعالجونهم، والعاملين في المختبرات، والعاملين في مجال صحة المجتمع، والموظفين بوزارات الصحة الوطنية.

وأشار إلى أن الأطباء وطواقم التمريض وعاملو المختبرات وأخصائيو التَّصْوير التَّشْخيصِيّ الطِّبِّيّ والصيادلة وغيرُهم من العاملين في المرافق الصحية والخدمات التي تسبق الوصول إلى المُسْتَشْفَى، مثل سائقي الإسعاف وعاملي النظافة والعاملين المسؤولين عن التخلُّص من النفايات الطبية، في الخطوط الأمامية للاستجابة لمرض كوفيد-19، مضيفا أنه في نصف بلدان الإقليم تقريباً، يعمل العديد منهم في أماكن رعاية صحية تكون فيها تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها ضعيفة، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة من حيث تزايد انتقال المرض من المرضى إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية، ومنهم إلى زملائهم.

وأوضح «المنظري»، أنه حتى الآن أُصيب أكثر من 22 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية في 52 بلداً بمرض كوفيد-19، وفق التقارير الواردة إلى المنظمة، وتتراوح نسبة العاملين الصحيين المصابين في إقليمنا من 1% إلى 20%، وأنه نظراً لعدم إبلاغ المنظمة بطريقة منهجية عن حالات العدوى بين العاملين الصحيين، نعتقد أنَّ هذا العدد ربما لا يُمثِّل العدد الحقيقي لحالات الإصابة بمرض كوفيد-19 بين العاملين الصحيين.

‏وتابع: بينما قد يُصاب بعضهم بالعدوى خارج المرافق الصحية، في منازلهم أو مجتمعاتهم المحلية، تشير البيانات المحدودة المتاحة إلى أنَّ أكثر من 90% منهم يُصابون بالعدوى داخل المرافق الصحية، حيث يتعرَّضون للفيروس الفتاك‎، ويبلغ متوسط أعمار العاملين الصحيين المصابين في إقليمنا 35 عاماً، وترتفع نسبة الإصابة قليلاً بين الإناث عنها بين الذكور، وبشكل عام، تفيد التقارير بوقوع حالات العدوى في صفوف التمريض والأطباء أكثر من أي مهنة أخرى.

وأكد «المنظري» على أن النقص في تخصصات معينة، مثل الأطباء وطواقم التمريض في مجال الرعاية المركزة، وأخصائيي الأمراض المُعدية، وأطباء الرئة، وأخصائيي المُعَالَجَةِ التَّنَفُّسِيَّة، وأخصائيي الوقاية من العدوى ومكافحتها، وغيرهم يؤثر تأثيراً سلبياً على توفير الخدمات العلاجية للمرضى الذين يعانون من أعراض وخيمة، وبالتالي يجب التوسُّع فوراً في تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، ليس فقط لحماية العاملين الصحيين، بل لحماية المرضى الذين يخاطر العاملون بحياتهم لإنقاذهم ولحماية أسر العاملين أيضاً، كما ينبغي حشد قدرات إضافية لمعالجة النقص في أعداد العاملين، مع توفير الإرشادات والتدريب والحوافز وبيئة عمل مُشجِّعة، لتمكينهم من تقديم الخدمات بفعالية وكفاءة، بما يشمل تزويدهم بمعدات الوقاية والتأكد من قدرتهم على استخدامها استخداماً صحيحاً.

فيما قالت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، أن المنظمة تعتمد في توافر المعلومات على شفافية الدول، وأن هناك التزام من جانب الدول بمشاركة المعلومات حتى تتمكن المنظمة من دعم مواجهة المرض، مؤكدا على أن العديد من الدول تقوم بتوفير معلومات عن الإصابات والوفيات بشكل يومي مع أهمية التوسع في الاختبارات والفحوص للكشف عن الحالات المصابة بفيروس كورونا، وأوضحت أن الوضع في مصر برغم تزايد معدل الإصابات اليومية يعد مستقر حتى الآن.

وأضاف الدكتور ريتشارد برنان، مدير الطوارئ الصحية الإقليمي بمنظمة الصحة العالمية، أنه تم إجراء 3.3 مليون تحليل وفحص بإقليم شرق المتوسط للكشف عن فيروس كورونا، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية الكاملة منعا للعدوى وتفعيل خطط الطوارئ، مؤكدا في الوقت نفسه إن البحوث العالمية أجرت اختبارات لآلاف العينات من المصابين وأثبتت عدم تحور في فيروس كورونا حول العالم .

الوضع في مصر

اصابات

9,746

تعافي

2,172

وفيات

533

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فيديو| علامة مبكرة جدًا للإصابة بكورونا.. ما هي؟
التالى صحيفة ألمانية: مصادر الدخل تنضب في السعودية.. وهذه مخاطر إجراءات التقشف