أخبار عاجلة

الجيش اليمني والمجلس الانتقالي.. ما قصة المعارك الأخيرة في الجنوب؟

[real_title] مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني اليمني التابع للحكومة الشرعية، وبين عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي أعلن قبل أسابيع عن سيطرته على أجزاء بالعاصمة اليمنية المؤقتة بالجنوب.

 

الحرب لم تتوقف في الساعات الأخيرة، حيث تشهد محافظة أبين الجنوبية اليمنية قصفًا متبادلًا بالسلاح الثقيل بين الجيش الحكومي وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

عدن.. تلك المحافظة والتي ينتمي إليها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، باتت بؤرة للاشتباكات المسلحة في الأيام الأخيرة، تحديدا بعد إعلان المجلس الانتقالي انفصاله عن اليمن "الإدارة الذاتية".

 

 

وتحدثت مصادر عسكرية عن أن الاشتباكات كانت على بعد 25 كيلو متر من مدينة زنجبار عاصمة المحافظة الواقعة على البحر العربي شرق عدن.

 

ويسيطر هذا المجلس المدعوم إماراتيًا على محافظات عدن ولحج والضالع بشكل كامل، فيما كان قبل حوالي نصف شهر أعلن إدارته الذاتية للمحافظات الجنوبية في خطوة منفردة وغير مسبوقة بعد مضي عديد أشهر دون تنفيذ اتفاق الرياض الذي رعته المملكة السعودية بين الطرفين بعيد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة عدن في أغسطس الماضي.

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن "حرب وسوم" بالتوازي مع المعارك التي اندلعت أمس الاثنين بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في محافظة أبين جنوب شرقي البلاد، وحاول كل طرف الانتصار للطرف الذي يسانده مع نشر مقاطع فيديو وصور لما يجري في أرض المعركة في المحافظة الجنوبية.

 

وأطلق أنصار اليمنية وسم "#معركة_الفجر_الجديد"، ليتصدر قائمة الأعلى تداولا على موقع "تويتر"، وتفاعل فيه مغردون لدعم سعي القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على أبين والدخول منها نحو مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.

 

 

وذكرت مصادر في القوات الحكومية لوكالة الصحافة الفرنسية أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

 

في المقابل، رد موالون للمجلس الانتقالي بوسم "#معركه اجتثاث الإرهاب"، ليتصدر قائمة تويتر بـ 45 ألف تغريدة، متهمين باستخدام عناصر من تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في المعارك الدائرة.

 

وطالب مغردون قوات المجلس الانتقالي "باجتثاث عناصر الإخوان المسلمين" في اليمن، على حد وصفهم.

 

وقال هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي "إن قواته تحارب قوات المتحدة مع عناصر الإرهاب، وإن الكلمة ستكون على الأرض لرجال الجنوب الذين كسروا الإرهاب الإيراني والإخونجي القطري".

 

 

وتصاعد الخلاف بين الانتقالي والحكومة الشرعية خلال الأيام الماضية بعد أن أعلن الانتقالي الإدارة الذاتية للجنوب، وهو الأمر الذي اعتبرته اليمنية انقلابا جديدا وخرقا لاتفاق الرياض الذي جرى توقيعه بين الطرفين بإشراف السعودية ولم ينفذ حتى اللحظة.

 

وكان المجلس الانتقالي قد أعلن يوم 26 أبريل الماضي ما سماها "إدارة ذاتية" في الجنوب عقب تعثر اتفاق الرياض لتقاسم السلطة بينه وبين المعترف بها دوليا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا