أخبار عاجلة

تقرير أمريكي: نزاع اليمن يتحول لحرب وكالة بين السعودية والإمارات

تقرير أمريكي: نزاع اليمن يتحول لحرب وكالة بين السعودية والإمارات
تقرير أمريكي: نزاع اليمن يتحول لحرب وكالة بين السعودية والإمارات

[real_title] اعتبرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية أن إعلان انفصال الجنوب اليمني قد حول الصراع في الدولة التي مزقتها الحرب، إلى صراع بالوكالة بين السعودية والإمارات.

 

وجدد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، مساء الاثنين، تمسكه بخيار انفصال المحافظات الجنوبية عن الشمال، بعد أكثر من أسبوع على إعلانه الإدارة الذاتية للجنوب.

 

وقالت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن محاولة الانفصاليين المدعومين من الإمارات تأكيد سيطرتهم على الجنوب أعاد فتح جبهة خطيرة جديدة في الحرب الأهلية في اليمن ودفعها أكثر نحو التمزق في وقت يمثل فيه فيروس كورونا المستجد تهديدا متناميا.

 

وأضافت أن إعلان الانفصاليين الأخير للحكم الذاتي على مدينة عدن الساحلية وباقي محافظات الجنوب وضع السعودية والإمارات في طرفين متعارضين في  النزاع المستمر منذ 6 سنوات".

 

وأشارت الوكالة إلى أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي جعل إعلان الانفصال من الإمارات، وذلك في إشارة واضحة على دعمها لهذه الخطوة.

 

ومن أبو ظبي قال الزبيدي في خطاب وجهه لأنصاره بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس المجلس يوم أمس إن "التحرير واستعادة واستقلال وبناء الجنوب كوطن كامل السيادة، هو مشروع سامي قدمنا جميعاً من أجله قوافل من الشهداء".

 

وكانت الدولتان الخليجيتان شريكتان في التحالف الذي يشن حرب ضد المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على الجزء الشمالي من اليمن في 2014.

 

وللدولتين الحليفتين مصالح متعارضة في الجنوب، وتنحاز كل واحدة إلى أطراف متنافسة، فالإمارات تدعم الانفصاليين والسعودية تساند اليمنية المعترف بها دوليا بقيادة الرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي.

 

واعتبرت الوكالة أن الانقسام البالغ في الجنوب يمكن أن يعرقل جهود السعوديين في التوصل لمخرج من حرب مكلفة ولا يبدو من الممكن تحقيق نصر فيها ضد المتمردين الحوثيين.

 

وعجلت السعودية خطتها للخروج من حرب اليمن في الأشهر الأخيرة، والتي تضمنت فتح قناة حوار خلفية مع الحوثيين.

 

وفي الشهر الماضي أعلنت السعودية وقف إطلاق نار أحادي الجانب، ولكن الحوثيين رفضوه باعتباره خدعة، واستمر القتال.

 

ومن غير الواضح إذا ما كان لدى السعودية القدرة للمزيد من المناورة في اليمن، فالسعوديون متورطون بالفعل في حرب أسعار النفط العالمية وتفشي فيروس كورونا.

 

وفي المقابل، تهتم الإمارات بتأمين ممرات الشحن على امتداد البحر الأحمر ومضيق باب المندب الهام قبالة سواحل اليمن.

 

ودولة الإمارات مُصدر رئيسي للنفط وموطن موانئ دبي العالمية، وهي شركة شحن وخدمات لوجستية عالمية.

 

وبدعم الانفصاليين في الجنوب، تضمن الإمارات أن حزب الإصلاح المدعوم من السعودية، وفرع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن لن ينمو بقوة، حيث تعارض الإمارات فروع جماعة الإخوان المسلين في الشرق الأوسط.

 

وقسم الصراع في اليمن البلاد على أسس قبلية وإقليمية وسياسية.

 

وفي تعليقه على هذه التطورات قال فيرناندو كارفاخال العضو السابق في لجنة خبراء مجلس الأمن الدولي:" الأمر يتحول إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعوديين".

 

وأضاف:" لقد بات الأمر كقارب أصابه الرصاص بالكثير من الثقوب، وعلى السعوديين استخدام أصابع أيديهم وأقدامهم العشرين لسد كافة الثقوب وإلا ستغرق السفينة".

 

وتشكل المجلس الانتقالي الجنوبي في 2017 للعمل على إحياء جمهورية اليمن الجنوبي المستقلة السابقة متهما الشماليين في صنعاء بأنهم كانوا يميزون في المعاملة ضد الجنوبيين ونهبوا موارد الجنوب منذ الوحدة بين الشمال والجنوب في عام 1990.

 

وفي نوفمبر توسطت السعودية في اتفاق على اقتسام السلطة بين الانفصاليين الجنوبيين وحكومة هادي لإنهاء مواجهة في عدن فتحت جبهة جديدة في الجنوب.

 

لكن قبل أسبوع أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أنه سيقيم منطقة حكم ذاتي في الأراضي التي يسيطر عليها في خطوة تهدد بتجدد القتال مع حكومة هادي.

 

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، إذ تقول إن ما يقرب من 80% من إجمالي السكان -أي 24.1 مليون إنسان- بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.

 

النص الأصلي

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا