أخبار عاجلة
الفايف جي والجدلية المستمرة! -
آثار كورونا النفسية ومطلب الحلول -

بسبب النفط.. هل تسحب أمريكا قواتها من السعودية؟

[real_title] بشكل غير مسبوق توترت العلاقات السعودية الأمريكية مؤخرًا بسبب انهيار أسعار النفط الأمريكي، واتهام المملكة بتكبيد واشنطن خسائر كبيرة، وهو ما دعى نواب بالكونجرس الأمريكي مطالبة البنتاجون سحب القوات الأمريكية وكذلك أنظمة الدفاعات من السعودية.

 

وتزامنا مع وصول ناقلات نفط سعودية للسواحل الأمريكية، طالب كيفين كريمر السيناتور عن ولاية داكوتا الشمالية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب قوات بلاده وأنظمة الدفاع الجوية من المملكة.

 

ووفق تقارير إعلامية، فقد دعا كريمر -في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الأميركية- إلى منع وصول ناقلات النفط السعودية إلى المصافي الأميركية، محملا السعودية المسؤولية عن الأزمة التي يواجهها قطاع النفط الصخري الأميركي المهدد بالإفلاس.

 

 

هذا، وتساءل كريمر: لماذا نضع 2500 جندي في طريق الأذى ومجموعة كاملة من أنظمة الدفاع الصاروخي في السعودية للدفاع عن نفطهم عندما يعلنون الحرب على نفطنا؟

 

ووفق وسائل إعلام عربية، أضاف "نحن نسمح للسعودية بمواصلة الوصول السهل للأسواق الأميركية في الوقت الذي تعد فيه من وجهة نظري المسؤولة إلى حد كبير عن وفرة العرض الكبير من النفط في الأسواق".

 

من جهة أخرى، دعت لجنة رقابية في الكونجرس الأميركي وزارتي الخارجية والطاقة إلى الالتزام بتقديم إفادات منتظِمة للجان المختصة عن التعاون مع السعودية في مجال الطاقة النووية.

 

 

وقال مكتب مراقبة إنه ينبغي على الكونجرس أن ينظر في تعديل قانون الطاقة الذرية لعام 1954. واشتكى المشرعون من عدم إطلاعهم على المحادثات بين إدارة الرئيس ترامب والسعودية.

 

وتزايد القلق بعدما جزم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن المملكة ستسعى للحصول على قنبلة نووية إذا أقدمت إيران على مثل هذه الخطوة.

 

ويلزم قانون الطاقة الذرية وزارة الخارجية بأن تُبقي الكونجرس "على اطلاع كامل" بآخر مستجدات المحادثات. لكن مكتب محاسبة خلص إلى أنه "من غير الواضح" إذا كانت الوزارة قد فعلت ذلك.

 

 

وقال المكتب "موظفو الكونجرس قدموا إلينا أمثلة على العثور على معلومات عن المفاوضات من مصادر أخرى مثل مقالات صحفية".

 

وقال المكتب إن الكونجرس ينبغي أن ينظر في تعديل قانون الطاقة الذرية ليطلب إفادات، قد تكون ربع سنوية، ولتحديد توقعات لمحتوى الإفادات.

 

وطلب السيناتوران الديمقراطي روبرت مينينديز والجمهوري ماركو روبيو من المكتب العام الماضي مراجعة المفاوضات الأميركية مع السعودية حول الطاقة النووية، ويرجع هذا في جزء منه إلى قلقهما من أن وزارة الطاقة، وليست وزارة الخارجية، هي التي تقود المفاوضات.

 

وقال الاثنان إنهما سيدرسان التغييرات التشريعية التي أوصى بها المكتب. وأضافا "ينبغي على الكونجرس أن يؤكد مجددا دوره الناقد في مراجعة اتفاقات التعاون النووي لضمان أن هذه الاتفاقات لا تشكل خطرا غير ضروري على الولايات المتحدة".

 

 

في الغضون، يرى مقال بشبكة بلومبيرج الإخبارية بعنوان "كيف وصل محمد بن سلمان إلى طريق مسدود في واشنطن"، أن اعتماد ولي العهد السعودي على البيت الأبيض قد جعله عرضة بشدة لأساليب "لَيّ الذراع" الرئاسية.

 

ويشير كاتب المقال بوبي غوش إلى واقعة حدثت خلال مكالمة هاتفية في الثاني من الشهر الماضي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومحمد بن سلمان، عندما طلب ولي العهد السعودي -الذي على ما يبدو ذُهل مما قاله الرئيس الأميركي وقتئذ- من مساعديه مغادرة الغرفة. ويضيف الكاتب: لم يكن أحد من الحاشية حاضرا عندما أُجبِر سيدهم -الذي هو نفسه لا يتوانى عن الترهيب- كما يبدو على الرضوخ.

 

ويقول الكاتب إن ترامب هدد بالانسحاب الكامل للقوات الأميركية من المملكة إذا لم يخفض السعوديون إنتاج النفط، وفي هذه النقطة فإن ولي العهد لن تغيب عنه الآثار الوخيمة التي يمكن أن تترتب على مثل ذلك الانسحاب. ويضيف الكاتب: وكما قالها ترامب بفجاجة من قبل فإن حكام المملكة "قد لا يمكثوا هناك أسبوعين" دون دعم عسكري أميركي.

 

 

وأشار الكاتب إلى أنه وبعد عشرة أيام من تلك المحادثة، أعلنت السعودية وروسيا نهاية حربهما النفطية وبدء خفض الإنتاج.

 

وعلق قائلًا: "يجب على ولي العهد السعودي أن يدرك الآن حدود إستراتيجيته المتهورة في بناء العلاقات مع الولايات المتحدة حصريا على رعاية ساكني البيت الأبيض، فقد كان بإمكان الحكام السعوديين السابقين الاعتماد على الأصدقاء في الكونغرس للتوسل إلى البيت الأبيض من أجل التساهل، لكن محمد بن سلمان لديه عدد قليل من الأصدقاء في واشنطن، كما أن جيش جماعات الضغط الذي يسانده هناك لم يسمع له صوت في أوقات الأزمات".

 

وتنشر الولايات المتحدة الأمريكية الآلاف من الجنود الأمريكيين في المملكة العربية السعودية، إلى جانب أنظمة دفاعات جوية، تحديدا على مناطق النفط والقصور الرئاسية بالمملكة.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نيويورك تايمز: دماء اليمن في رقبة ترامب
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - إنهاء العام الدراسي لجميع طلبة المدارس الحكومية والخاصة في سلطنة عمان موجز نيوز