أخبار عاجلة

ارتفاع عدد الوفيات والإصابات.. حصيلة جديدة لضحايا كورونا بلبنان

[real_title] لا يزال فيروس كورونا المستجد يطارد اللبنانيون، تزامنا مع تزايد أرقام الإصابات داخل البلد العربي.

 

وفي الساعات الأخيرة، أعلنت العامة اللبنانية، اليوم الأحد، أن عدد الحالات المثبتة مخبريا بفيروس كورونا وصل إلى 438 حالة بزيادة 26 حالة عن يوم أمس.

 

هذا، وأشار التقرير اليومي عن آخر الإصابات بفيروس كورونا، إلى أنه حتى تاريخ اليوم الأحد بلغ عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة إضافة إلى المختبرات الخاصة 438 حالة.

 

 

ولفت التقرير تسجيل حالتي وفاة لدى مريضين يعانيان من أمراض مزمنة، كلاهما في العقد الثامن من العمر، أحدهما في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي، والثاني في مستشفى اوتيل ديو الجامعي، مما يرفع عدد الوفيات إلى عشرة.

 

وشددت الوزارة على تطبيق جميع الإجراءات الوقائية، بخاصة التزام الحجر المنزلي التام الذي أضحى مسؤولية أخلاقية فردية ومجتمعية واجبة على كل مواطن وأن أي تهاون بتطبيقها سيعرض صاحبه للملاحقة القانونية والجزائية.

 

هذا ونشرت وزارة الخارجية والمغتربين، أرقام الخطوط الساخنة للسفارات والقنصليات العامّة اللبنانيّة ‏في الخارج والتي هي بتصرّف المواطنين اللبنانيين والجاليات اللبنانيّة في الحالات الطارئة. ‏

 

 

من جهته، قال الكاتب الصحفي والناشط السياسي اللبناني علي أحمد رباح لمصر العربية: إن الأزمات تكشف عورات الدول، وجاءت أزمة كورونا لتكشف عن المزيد من عورات الدولة اللبنانية المعروفة أصلا. طبعا ستقول السلطة أن الوباء جاء في ظل أزمة اقتصادية يعيشها البلد، وهذا صحيح، لكن في المقابل الدولة لم تقم بأبسط واجباتها، وهذا يعود أولا إلى التركيبة السياسية في لبنان.

 

وأوضح وفق تصريحات سابقة لمصر العربية: على سبيل المثال، كان ينتظر من دولة لا تقوى على مواجهة الأزمات الصحية أن تقفل مطارها وحدودها البرية منذ اليوم الأول، لكن هذا ما لم يحدث. الإجراءات تأخرت كثيرا، ويرى البعض أن الدولة اللبنانية لم تستطع إيقاف رحلاتها من وإلى إيران، في بادئ الأمر، لأن حزب الله رفض الموضوع، بحسب مطلعين. نتحدث هنا عن إيران تحديدا لأن أول إصابة كانت لسيدة قادمة من مدينة قم، والجميع يعلم كثرة الرحلات الدينية إلى إيران.

 

ثم تأخرت الدولة في إعلان حال الطوارئ وهي لم تعلنها صراحة حتى اللحظة، الكلام لا يزال على لسان الصحفي اللبناني، والذي أكد أن ذلك يعود بحسب أجواء وزارية إلى أن فرض الطوارئ ومنع التجول سيدفع الدولة إلى تأمين حاجات الناس بالحد الأدنى، وخاصة أصحاب المهن الذين يكسبون قوتهم من عملهم اليومي، وهذا ما لا قدرة للدولة على تحمله.

 

وتابع: بالطبع الأعداد المعلنة في لبنان ليست بسيطة مقارنة بحجم لبنان الصغير، ويخشى من أن تزداد الأعداد ومعها الأزمة مع الأيام.

 

 

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الماضي، فيروس كورونا "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

 

تجدر الإشارة إلى أن الفيروس الغامض "كورونا"ظهر في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

 

و"كورونا" عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والأخير الجديد هو السابع من بين ذات العائلة القاتلة.

 

ووفق إحصائيات دولية حتى اليوم، فإن مئات الآلاف أصيبوا بالفيروس التاجي حول العالم.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خبير لـ «المونيتور»: «التحالف الخماسي» يسجل الهدف الأول في مرمى تركيا