أخبار عاجلة

#فيتو - #اخبار العالم - نهاية زمن الحياد.. كيف تناولت وسائل الإعلام أزمة الحريري؟

#فيتو - #اخبار العالم - نهاية زمن الحياد.. كيف تناولت وسائل الإعلام أزمة الحريري؟
#فيتو - #اخبار العالم - نهاية زمن الحياد.. كيف تناولت وسائل الإعلام أزمة الحريري؟

بولا يعقوبيان تكشف كواليس جديدة بشأن حوارها مع سعد الحريري

كشفت أزمة استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أن الإعلام ليس بعيدا عن السياسية، والتحالفات الموجودة في المطبخ السياسي، فكل مصدر إعلامي انحاز إلى الممول له بطريقة أو بأخرى.

وانقسمت وسائل الإعلام إلى ثلاث فرق، فريق تحالف الإسلامي السياسي "إيران- قطر- تركيا- الإخوان المسلمين"، والفريق السعودي الإماراتي، والفريق الثالث كان مرتبكا، أو يحاول البحث عن الحيادية في أزمة الكلمة، التي تعد صاروخا باليستيا قد يشعل النار في بلد يقف على فوهة بركان.. ترصد فيتو التوجهات الإعلامية لأزمة استقالة الحريري.

إعلام الإسلام السياسي:
يرى مراقبون، أن إعلام تحالف الإسلام السياسي، كان الأكثر صوتا وضجيجا في أزمة استقالة الحريري منذ إعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أن الحريري أجبر على الاستقالة بل وتحت الإقامة الجبرية، وهي الفرضية التي تبنتها الدولة اللبنانية متمثلة في الرئيس ميشال عون، وتبنى الإعلام الموالي لهذا التحالف نظرية الاعتقال وغيرها، عبر روايات صحفية متعددة وربط الاستقالة الحريري بحملة الفساد التي تقوم بها السلطات السعودية.

فضاء تحالف الإسلامي السياسي المتمثل في الإعلام الإيراني الناطق بالعربية، والإعلام القطري والإعلام التركي، ومئات الوسائل الإعلامية المحسوبة المقربة من تنظيم الإخوان وتحالف الإسلامي السياسي.

وتصدرت الجزيرة، الأكاذيب بدس خبر بأن الرئيس قال لنبيه بري رئيس البرلمان اللبناني أن الحريري تحت الإقامة الجبرية، وهو ما نفاه بري مؤكدا أن ما نشرته الجزيرة عن لقائه أكاذيب.

وتصدرت صورة الرئيس الحريري، صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله وإيران، يوم الإثنين 6 نوفمبر 2017، تحت عنوان "الرهينة"، مؤكدة أن الحريري معتقلا ورهينة في الرياض.

ونقل موقع "الخليج الجديد" المقرب من المخابرات القطرية وصاحب التوجه الإخواني، تقارير تهاجم السعودية وتوالى وجهة نظر إيران وحزب الله في أزمة استقالة الحريري، وأبرز هذه التقارير تقرير مترجم عن "واشنطن بوست: لماذا تفتعل السعودية الفوضى في لبنان؟" ويتهم السعودية بأنها تسعى إلى الفوضى في لبنان.

2- الإعلام السعودي والإماراتي

فيما كان الإعلام السعودي والإماراتي، خاصة قناتي العربية وسكاي نيوز، والشرق الأوسط والحياة اللندنيتين يتبنون وجهة النظر السعودية، في أن ما تم استقالة، وليس إقالة، وأن الحريري حر في تنقلاته، وليس رهن الإقامة الجبرية، وهو ما كان واضحا من نقل وسائل الإعلام السعودية والعربية لتحركات الحريري خاصة سفره إلى الإمارات، ولقائه في الرياض بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، وكذلك مسؤولين غربيين بينهم وزير الخارجية الفرنسي.

وحملت وسائل الإعلام السعودية والعربية حزب الله مسئولية تفجير الوضع في لبنان، بعد خطاب الاستقالة الذي ألقاه الحريري عبر قناة العربية.

-3 فريق محايد
وكان هناك فريق يحاول أن يقدم لقارئه ما يعتبره الرؤية المحايدة، ولكن كان هذا الفريق الصوت الأقل حضورا في الأزمة، وهذا الفريق حاول استكشاف الحقيقة بعيدا عن دخان قنابل الحرب الإعلامية المستعرة، ولكن بدا ضعيفا ومرتبكا بين الفريقين السابقين.

وتمثل هذا الفريق في عدد من وسائل الإعلام العربية، التي تدور بعيدا عن فلك تحالف الإسلامي السياسي، والمحور السعودي، بالإضافة إلى بعض وسائل الإعلام الغربية.

وكان موقع "فرانس 24" أبرز وسائل الإعلام التي تناولت المشهد بصور هادئة وبعيدة عن الاتهامات، وأقرب إلى الحيادية في تناول الأزمة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر فيتو وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مجلة ألمانية: ترامب يَتَرَنَّح .. وبايدن يستفيد من أزمة كورونا