#المصري اليوم -#اخبار العالم - فلسطين: 22 اقتحاماً للمسجد الاقصى ومنع الآذان 52 مرة خلال أكتوبر موجز نيوز

فلسطين: 22 اقتحاماً للمسجد الاقصى ومنع الآذان 52 مرة خلال أكتوبر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهد شهر أكتوبر الماضي وفي سابقة قضائية، وللمرة الأولى منذ احتلال المسجد الأقصى، السماح لسوائب المقتحمين للمسجد الاقصى من قيامهم «بصلوات صامتة» حيث قضت ما تسمى محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، بحق اليهود في أداء صلاة «صامتة» داخل الأقصى معتبرة ان الصلاة الصامتة «لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي» وهذه فعليا تحدث بشكل يوميّ داخل الأقصى منذ أشهر، وقالت وزارة الاوقاف الفلسطينية في تقريرها الشهري الذي تعده العلاقات العامة والاعلام، أن خطورة السماح لليهود بـ «الصلاة الصامتة» في باحات الأقصى تكمن في شرعنة صلاة اليهود بقرار محمي قانونيًا، وهى خطوة متقدمة لفرض هيمنتها على المسجد الاقصى، تنفيذًا للتقسيم الزماني والمكاني في باحاته، وأن القرار عدواني تجاه الأقصى ولكافة المسلمين في العالم.

ورصد التقرير، تدنيس المسجد الاقصى 22 مرة خلال تشرين الاول الماضي ،وعشرات الدعوات المتطرفة من ما تسمى جماعات الهيكل لتنفيذ القرار، والاقتحام بإعداد كبيرة، ودعت «مدرسة جبل المعبد الدينية» لتكثيف الاقتحامات ،وعدلت على برامجها ليتضمن الصلوات والطقوس بدلاً من الاقتحام المجرد، وأصبح برنامج الاقتحامات اليومي: صلاة الصباح، دراسة معمقة لأحكام «جبل المعبد»، وصلاة «منحة» التوراتية.

وقالت الأوقاف الفلسطينية إن الاحتلال ماض في سياساته العدائية تجاه أهل القدس سواء الأحياء أو الأموات، وصعد من حربه على المقبرة اليوسفية من تجريف ونبش للقبور واحاطتها بسياج وكاميرات وطمر أرضيتها بالتراب، واعتقال كل من يقف بطريق آلياتهم، ورصدت العلاقات العامة أكثر من خمسة اعتدءات على المقبرة خلال العام، فيما وثقت العلاقات العامة أكثر من عملية اعتقال وابعاد عن المسجد الأقصى، ومنها ابعاد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري لمدة أسبوع قابلة للتجديد. وافرجت عن رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبوزهرة، بعد استجوابه لعدة ساعات شرط الإبعاد عن «المقبرة اليوسفية» لمدة 10 أيام.

وفي محاولة خطيرة لإغلاق فضاء المسجد الأقصى المبارك، ومحاكاة قبابه الإسلامية، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإعادة ترميم كنيس يهودي يقع غربي المسجد على بعد 250 مترًا، بعد عقود من إقامته على أرض إسلامية في «حارة الشرف» بالقدس القديمة. وهذه الكنس اليهودية تعتبر أداة من أدوات الاستيطان الديني، التي تعمل سلطات الاحتلال على بنائها في محيط الأقصى لأجل محاصرته، وصولًا لتغيير واقعه التاريخي وفق مخططات الاحتلال، كخطوة تسبق محاولات تهويده من الداخل وإقامة «الهيكل» المزعوم.

وحذرت الوزارة من خطورة شرعنة الصلوات الصامتة معتبرا اياها خطوة متقدمة في الاعتداء على المسجد الأقصى، وعدوانا صارخا، وخطوةًعلى طريق تقسيمه زمانيا ومكانيا، مبينا أن الاحتلال كما يستهدف المسجد الأقصى والأحياء يستهدف إيضا الأموات وتعديه وتجريف للمقبرة اليوسفية، وهذا يتطلب وقفة جادة تجاه القدس وأهلها ولجم سيسة المحتل الغاصب.


وفي المسجد الابراهيمي منع الاحتلال رفع الاذان خلال الشهر 52 وقتا، فيما اغلقه ليوم بحجج الأعياد، وواصل تجريفه بساحاته الخارجية، ولا يزال يمنع لجان الأعمار والصيانة من القيام بعملهم داخل المسجد لأكثر من شهرين.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - وزير الدفاع الأمريكي يخير قوات الحرس الوطني بين التطعيم أو فقدان الراتب موجز نيوز