#المصري اليوم -#اخبار العالم - بسبب ناشط سياسي تركي.. أزمة كادت أن تدخل أنقرة في عزلة دولية (تقرير) موجز نيوز

بسبب ناشط سياسي تركي.. أزمة كادت أن تدخل أنقرة في عزلة دولية (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وضع تراجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قراره بشأن طرد سفراء 10 دول غربية من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، حداً لأزمة دبلوماسية كادت تدخل أنقرة في عزلة دولية.

شهد الأسبوع الماضي صداماً حاداً بين أنقرة و10 دول غربية؛ الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وفرنسا وكندا وفنلندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلاندا والنرويج والسويد، بسبب مطالبتها بالإفراج عن الناشط عثمان كافالا وإطلاق سراحه الأمر الذي أعتبره أردوغان تدخل في الشأن التركي.

في الأسبوع الماضي أصدرت الدول العشر بياناً يدعو إلى حلٍّ عاجل وسريع لقضية كافالا، بعد أربع سنوات من احتجازه، في قضية اعتبرها البيان بأنها «تلقي بظلال من الشك على احترام الديمقراطية وحكم القانون والشفافية في نظام القضاء التركي»، داعية إلى «تسوية عادلة وسريعة لقضية».

في المقابل جاء الرد التركي بأن استدعت الخارجية التركية سفراء العشر دول احتجاجاً على البيان المشترك للدول العشر، كما ندد الرئيس بالبيان، لكن سرعان ما تطور الأمر بطرد أردوغان للسفراء العشر، وإعلانه السبت، أن الـ 10 سفراء أشخاص غير مرغوب فيهم.

وفي سعيهم لتدارك الأزمة أكدت الدول العشر احترامها للسيادة التركية، قالت عدة سفارات غربية في تركيا إنها ملتزمة بالاتفاقية الدبلوماسية التي تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة.

وقالت السفارة الأمريكية في تركيا عبر «تويتر»: «الولايات المتحدة تشير إلى أنها ملتزمة بالمادة 41 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية»، وهي المادة المتعلقة باحترام الدبلوماسيين لقوانين ولوائح الدولة المعتمدين لديها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ونشرت كل من كندا وهولندا ونيوزيلندا رسائل مشابهة في حين أعادت النرويج وفنلندا نشر الرسالة الأمريكية.

من جانبها أكدت وسائل إعلام تركية، الاثنين، أن الرئيس التركي رحب بتصريح عدد من السفارات لدى أنقرة حول نواياها احترام قوانين وقرارات القيادة التركية.

وأشارت وكالة «الأناضول»، نقلا عن مصادر في ديوان الرئاسية قوله، أن «أردوغان رد بإيجابية على تصريحات السفارة الأمريكية والبعثات الدبلوماسية الأخرى».

في مقابل ذلك تعهدت واشنطن بمواصلة الدفع باتجاه دولة القانون في تركيا، بعد توجيه الرئيس رجب طيب أردوغان وزارة خارجيته بطرد سفراء 10 دول بينها سفير الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس: «سنواصل تعزيز سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان على الصعيد العالمي».

وأضاف: «نرى أن أفضل السبل للمضي قدما، التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ونعلم أنه لدينا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك مع تركيا».

واعتقل كافالا، الذي اتهمته السلطات التركية بالتورط في محاولة الانقلاب، في أكتوبر عام 2017 في مطار اسطنبول وأعيد اعتقاله في نوفمبر من العام ذاته بعد الإفراج عنه.

كان كفالا، 64 عاما، قد حصل على البراءة في شهر فبراير من تهم مرتبطة باحتجاجات واسعة مضادة للحكومة في عام 2013 غير أن الحكم ألغي وأضيفت التهمة إلى تهم أخرى مرتبطة بانقلاب في عام 2016، ويواجه كفالا حكما بالسجن مدى الحياة في حال تمت إدانته.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - رسميًا.. استبعاد سيف الإسلام القذافي من خوض الانتخابات الرئاسية الليبية موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - حمدوك: الاتفاق السياسي خطوة مهمة لاستئناف مسار التحول المدني الديموقراطي موجز نيوز