#المصري اليوم -#اخبار العالم - سياسي روسي يكشف محاولات إيران للسيطرة على دير الزور السورية موجز نيوز

سياسي روسي يكشف محاولات إيران للسيطرة على دير الزور السورية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال المحلل السياسي فياتشيسلاف ماتوزوف، إن إيران تسعى للسيطرة على سوريا عبر ميليشيات طائفية تعمل على تغير ديموغرافي وارتكاب انتهاكات بحق السوريين، لافتا إلى أن الميليشيات الإيرانية التي تهيمن على مناطق واسعة في ريف ديرالزور الشرقي، بدأت حملتها السنوية لتجنيد المقاتلين المحليين في صفوفها، وتزامن ذلك مع عمليات مماثلة تنفذها قوات النظام السوري في أحياء المدينة.

وأضاف أن ميليشيات الحرس الثوري الإيراني قامت بوضع صورة كبيرة أمام أحد مقراتها العسكرية للمقتول قاسم سليماني، قائد فيلق القدس سابقا، وأخرى لنائب قائد ميليشيات الحشد الشيعي العراقية، أبومهدي المهندس الذي قتل مع سليماني بغارة أمريكية استهدفت موكباً لهما بالقرب من العاصمة العراقية بغداد في 3 كانون الثاني 2020، كما قامت ميليشيا فاطميون الأفغانية برفع صور لبعض قتلاها في شوارع الميادين، وعند حواجزها العسكرية، إضافة إلى وضع صورة كبيرة لـ “الخميني” على واجهة مقرها العسكري الرئيسي في منطقة المزارع غربي المدينة.

وتابع «ماتوزوف» خلال تصريحاته لوسائل إعلام سورية، أن مدن وبلدات ريف ديرالزور، باتت عبارة عن مدن إيرانية، توطين الآلاف من عناصرها العراقيين والإيرانيين والأفغان، في تلك المناطق، إضافة إلى انتشار البضائع والسلع التجارية الإيرانية فيها بشكل غير مسبوق، مؤكدا أن إيران تغلغلت في دير الزور، بعد أن انسحبت قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة «فاغنر» منها، حيث كانت «فاغنر» تعمل على حماية المدينة من تنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى منع المليشيات الإيرانية من الانتشار في المدينة، وقد قامت «فاغنر» بتقديم المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية للسكان المحليين.

وأشار إلى أن طائرات مسيّرة مجهولة، صعّدت من ضرباتها مستهدفة الفصائل الإيرانية، وتلك التابعة لها قرب وعند الحدود السورية العراقية في منطقة غرب الفرات، ونقلت وسائل الإعلام ان الضربات الأخيرة أدت إلى سقوط ثلاثة قتلى من فصائل تابعة لإيران من الجنسية العراقية، إلى جانب 15 إصابة لجنسيات مختلفة بعضها حرجة، وتدمير ستة أهداف على الأقل.

وأكد أن جميع السكان في دير الزور، يخافون من الصور المنتشرة في كل مكان، أكثر من المليشيات نفسها، وذلك لأنهم وضعوها أمام الأبنية المدنية وفي الشوارع العامة، وذلك قد يعرضنا للخطر، لأن الطيران الأمريكي أو الإسرائيلي قد يقصف هذه الأبنية ظناً منه أنها مقرات عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية.

وواصل المحلل السياسي، حديثه قائلا إن إيران تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هذه الاستهدافات، إلا أن الجانب الأميركي والإسرائيلي لا يتبناها. ويشير المرصد السوري إلى أن السبب وراء امتناع الجانب الأميركي عن تبني هذه الاستهدافات يعود إلى عدم رغبة الأميركيين بحرب مفتوحة في سوريا مع إيران.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - وزير الدفاع الأمريكي يخير قوات الحرس الوطني بين التطعيم أو فقدان الراتب موجز نيوز