#المصري اليوم -#اخبار العالم - لم يتلقوا مساعدات خارجية.. وسائل إعلام إسرائيلية تكشف مسار الأسرى الهاربين موجز نيوز

لم يتلقوا مساعدات خارجية.. وسائل إعلام إسرائيلية تكشف مسار الأسرى الهاربين

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أفادت تقارير عبرية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقد أن الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن «جلبوع» شديد الحراسة، قبل بضع أيام، لم يتلقوا أي مساعدة أثناء هروبهم، كاشفة عن مسار تلك الرحلة.

وجاء ذلك بعد أن ألقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على اثنين من الأسرى الفلسطيننيين الهاربين من سجون الاحتلال، في الناصرة ليلة الجمعة الماضية، وعقب ساعات، من إلقاء القبض على اثنين آخرين – من بينهم القيادي السابق في حركة «فتح» زكريا زبيدي – جراء مساعدة من مواطنين إسرائيليين عرب صادفوا الهاربين بإبلاغ السلطات عنهم، بحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»

وفي تقرير لها، أشارت القناة «12» الإسرائيلية إلى أنه «بعد استجواب الأسرى الأمنيين الفلسطينيين الأربعة، خلص محققو شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام الإسرائيلي»الشاباك«، إلى أن هؤلاء الاسرى الستة الفارين من سجن جلبوع شديد الحراسة ليس لديهم شركاء في الخارج، أو لم تكن لديهم مساعدة من داخل سجن»جلبوع«، موضحة أن»السجناء الهاربين ربما تلقوا دعم ومساعدة من المارة، مثل استقلال سيارات أو الملابس«.

ووأضافت القناة الـ12 العبرية أنه «يبدو أن الرجال الستة ساروا في البداية معا إلى بلدة الناعورة المحتلةوانفصلوا من هناك».

ونقل موقع «واينت» الإخباري عن مصادر في شرطة الاحتلال الإسرائيلي قولها إنه «بالرغم من التقييمات السابقة بأن السجناء حصلوا على مساعدة خارجية وأنهم استقلوا سيارة للابتعاد عن المكان، تعتقد السلطات الآن أنهم تصرفوا بمفردهم وسافروا سيرا على الأقدام طوال الوقت، حيث يعتقد المحققون أنه»بينما خطط الرجال بدقة للهروب من السجن، إلا أن خططهم لما بعد الهروب لم تكن واضحة«.

ومثل الرجال الأربعة أمام المحكمة المركزية في الناصرة، ليلة أمس السبت الأول جلسة بعد القبض عليهم، إذ تتهمهم النيابة العامة بـ«التخطيط لتنفيذ هجوم كبير بعد الفرار»، ما يعتبره الاحتلال «جريمةي» يمكن أن تصل عقوبتها إلى 15 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما من المرجح أن يتم وضع الهاربين الأربعة في الحبس الانفرادي بعد القبض عليهم، بعد أن تم تمديد حبسهم تسعة أيام، وفق «تايمز أوف إسرائيل».

من جانبها، واصلت القوى الأمنية الإسرائيلية البحث عن آخر اثنين من الأسرى الهاربين اللذين ما زالا طليقين، فيما تعتقد السلطات أن واحدا منهما على الأقل فر إلى شمال الضفة الغربية، من حيث ينحدر جميع الأسرى الستة، حيث قال وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، في مقابلة مع القناة «12»: «التقدير هو أن هذا الشخص نجح في الوصول إلى الضفة الغربية. الآخر قد يكون على أي جانب من جانبي الخط الأخضر..سنمسك بهم».

تجدر الإشارة إلى أن الأسيرين اللذين ما زالا طليقين هما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وكلاهما عضو في حركة «الجهاد الإسلامي».

وبدأت مطاردة الهاربين الستة الاثنين الماضي، بعد أن حفروا نفقا خرجوا عبره من السجن الإسرائيلي

وكان هذا الهروب هو الأول الذي تشهده السجون الإسرائيلية منذ 20 سنة، وحدث نتيجة ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه سلسلة من «الأخطاء الفادحة» وقع فيها مسؤولون إسرائيليون.

وأشادت فصائل فلسطينية بعملية الهروب من السجن الإسرائيلي، واصفين ما حدث بأنه «عمل بطولي».

إعسجن جلبوع: تكثيف البحث عن 6 فلسطينيين فروا من سجن إسرائيلي «شديد الحراسة»
مواضيع قد تهمك نهاية
ويعتقد أن الهاربين زحفوا داخل هذا النفق وصولا إلى الأسوار الخارجية للسجن، ثم بدأوا حفر نفقا آخر إلى منتصف طريق تراب أسفل أحد أبراج المراقبة في هذا السجن.
ظهرت فتحة النفق الذي حفره السجناء في منتصف طريق ترابي خارج سجن جلبوع

والتقطت كاميرات المراقبة صورا للسجناء وهم يخرجون من النفق حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين الماضي، لكن أجراس الإنذار انطلقت في الرابعة صباحا بعد أن أبلغ سكان محليون في المناطق القريبة من سجن جلبوع عن رؤية «أشخاص مثيرين للريبة» في الحقول بالقرب من السجن.

وأرجعت وسائل إعلام في إسرائيل هذا الهروب إلى عدد من الإخفاقات الأمنية للمسؤولين في الجهات المعنية؛ إذ وذكرت تلك التقارير الإعلامية بعض الأخطاء الأمنية التي وقع فيها المسؤولون، التي تتضمن نشر التصميم الهندسي للسجن على الموقع الإلكتروني للمهندسين المعماريين المشاركين في عملية بنائه، ووضع ستة سجناء من مدينة جنين بالضفة الغربية في نفس الزنزانة، وعدم تشغيل أجهزة تشويش تحول دون تشغيل الهواتف الجوالة المهربة إلى السجناء لاستخدامها في التواصل مع أشخاص خارج السجن.

وظهرت تقارير مؤكدة تفيد أن الحارس الذي كان في برج المراقبة القريب من مخرج النفق كان نائما أثناء هروب النزلاء الستة.

وينتمي خمسة من الأسرى الستة الهاربين- محمود العارضة ومحمد العارضة وأيهم كممجي ويعقوب قادري ومناضل نفيعات- إلى حركة الجهاد الإسلامي. ويقضي أربعة منهم عقوبة السجن المؤبد بعد إدانتهم بالتخطيط أو تنفيذ هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.

أما الهارب السادس، زكريا زبيدي، فقد كان قائدا لكتائب شهداء الأقصى في جنين، واعتقلته القوات الإسرائيلية عام 2019 للاشتباه في ضلوعه في عدد من عمليات إطلاق النار وتم تقديمه للمحاكمة.

وخرج عدد من الفلسطينيين في مسيرة تضامنية مع عائلتي محمود العارضة ويعقوب قدري في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بعد الإعلان عن إعادة اعتقالهما.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - بينيت عن هروب الأسرى الفلسطينيين: تتابع لسلسلة الأخطاء والفشل المستمر موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - أسير فلسطيني يقذف حارسه الإسرائيلي بماء مغلي موجز نيوز