#المصري اليوم -#اخبار العالم - أخفوا وجوههم عن الكاميرات.. كيف تعاملت سلطات الاحتلال مع الأسرى الفارين من سجن جلبوع موجز نيوز

أخفوا وجوههم عن الكاميرات.. كيف تعاملت سلطات الاحتلال مع الأسرى الفارين من سجن جلبوع

اشترك لتصلك أهم الأخبار

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور الأسرى الفلسطينيين الأربعة الذين أعاد الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهم، بعد أن استطاعوا الفرار من سجن «جلبوع» شديد الحراسة عبر نفق حفروه بمعلقة.

وفي الصور يظهر عدد من رجال الشرطة وهم يحيطون بكل أسير على حدى، وعلى وجه الخصوص عدد كبير من رجال الشرطة يحيط بالأسير زكريا الزبيدي، الذي كان اسمه قد سطع في الفترة الماضية، بعدما اشتهر بأنه قائد مخطط الفرار.

الاحتلال يواصل البحث عن بقية أبطال أسطورة الفرار

من جانبها، واصلت القوى الأمنية الإسرائيلية البحث عن آخر اثنين من الأسرى الهاربين اللذين ما زالا طليقين، فيما تعتقد السلطات أن واحدا منهما على الأقل فر إلى شمال الضفة الغربية، من حيث ينحدر جميع الأسرى الستة، حيث قال وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، في مقابلة مع القناة «12»: «التقدير هو أن هذا الشخص نجح في الوصول إلى الضفة الغربية. الآخر قد يكون على أي جانب من جانبي الخط الأخضر..سنمسك بهم».

تجدر الإشارة إلى أن الأسيرين اللذين ما زالا طليقين هما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وكلاهما عضو في حركة «الجهاد الإسلامي».

وبدأت قوات الاحتلال الغسرائيلي مطاردة اأسرى الفلسطينيين الستةن الفاربين، من سجن جلبوع الاثنين الماضي، بعد أن حفروا نفقا خرجوا عبره من السجن الإسرائيلي، باستخدام معلقة معندية.

وكان هذا الهروب هو الأول الذي تشهده السجون الإسرائيلية منذ 20 سنة، وحدث نتيجة ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه سلسلة من «الأخطاء الفادحة» وقع فيها مسؤولون إسرائيليون.

وأشادت فصائل فلسطينية بعملية الهروب من السجن الإسرائيلي، واصفين ما حدث بأنه «عمل بطولي».

إعسجن جلبوع: تكثيف البحث عن 6 فلسطينيين فروا من سجن إسرائيلي «شديد الحراسة»

ويعتقد أن الهاربين زحفوا داخل هذا النفق وصولا إلى الأسوار الخارجية للسجن، ثم بدأوا حفر نفقا آخر إلى منتصف طريق تراب أسفل أحد أبراج المراقبة في هذا السجن.
ظهرت فتحة النفق الذي حفره السجناء في منتصف طريق ترابي خارج سجن جلبوع، والتقطت كاميرات المراقبة صورا للسجناء وهم يخرجون من النفق حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي يوم الاثنين الماضي، لكن أجراس الإنذار انطلقت في الرابعة صباحا بعد أن أبلغ سكان محليون في المناطق القريبة من سجن جلبوع عن رؤية «أشخاص مثيرين للريبة» في الحقول بالقرب من السجن.

وأرجعت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي هذا الهروب إلى عدد من الإخفاقات الأمنية للمسؤولين في الجهات المعنية؛ إذ وذكرت تلك التقارير الإعلامية بعض الأخطاء الأمنية التي وقع فيها المسؤولون، التي تتضمن نشر التصميم الهندسي للسجن على الموقع الإلكتروني للمهندسين المعماريين المشاركين في عملية بنائه، ووضع ستة سجناء من مدينة جنين بالضفة الغربية في نفس الزنزانة، وعدم تشغيل أجهزة تشويش تحول دون تشغيل الهواتف الجوالة المهربة إلى السجناء لاستخدامها في التواصل مع أشخاص خارج السجن.وظهرت تقارير مؤكدة تفيد أن الحارس الذي كان في برج المراقبة القريب من مخرج النفق كان نائما أثناء هروب النزلاء الستة.

وينتمي خمسة من الأسرى الستة الهاربين- محمود العارضة ومحمد العارضة وأيهم كممجي ويعقوب قادري ومناضل نفيعات- إلى حركة الجهاد الإسلامي. ويقضي أربعة منهم عقوبة السجن المؤبد بعد إدانتهم بالتخطيط أو تنفيذ هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.

أما زكريا زبيدي، فقد كان قائدا لكتائب شهداء الأقصى في جنين، واعتقلته القوات الإسرائيلية عام 2019 للاشتباه في ضلوعه في عدد من عمليات إطلاق النار وتم تقديمه للمحاكمة.

وخرج عدد من الفلسطينيين في مسيرة تضامنية مع عائلتي محمود العارضة ويعقوب قدري في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بعد الإعلان عن إعادة اعتقالهما.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #المصري اليوم -#اخبار العالم - تعريب أول تطبيق إلكتروني عالمي لمكافحة الإرهاب موجز نيوز
التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - إثيوبيا تغلق سفارتها في الجزائر وتكشف عن الأسباب موجز نيوز