أخبار عاجلة
بركات: مصطفى محمد سينضم لمعسكر المنتخب القادم -
الإمارات تسجل تاسع حالات الإصابة بكورونا -

#اليوم السابع - #حوادث - إحالة المتهمين بقتل شهيد الشهامة فى الدقهلية لمحكمة الجنايات

#اليوم السابع - #حوادث - إحالة المتهمين بقتل شهيد الشهامة فى الدقهلية لمحكمة الجنايات
#اليوم السابع - #حوادث - إحالة المتهمين بقتل شهيد الشهامة فى الدقهلية لمحكمة الجنايات

إحالة المتهمين بقتل شهيد الشهامة فى الدقهلية لمحكمة الجنايات

قرر المستشار علاء السعدنى، المحامى العام لنيابات جنوب الكلية، بإحالة كلاً من محمد فرج فايد عبد الجواد، وأحمد مجدى حسن رزق، المتهمين فى قضية قتل والمعروفة إعلاميًا باسم شهيد الشهامة، إلى محكمة الجنايات، وتحديد جلسة فى دور الانعقاد القادم، حيث وجهت النيابة للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار للمجنى عليه محمود إبراهيم محمود إبراهيم العزيرى، وأشار قرار الإحالة إلى أن قضية القتل مقترنة بجريمة أخرى وهى سرقة حقيبة لمدرسة بالإكراه .

وانتهت النيابة بشرح دور كل منهم فى القضية، قيام المتهم أحمد مجدى حسن رزق 17 سنة، والذى تبين قيامه بالتخطيط الكامل للحادث، وهو من قام بركل المجنى عليه بقدمه عند مطاردته، و قيامه بسرقة المجنى عليها، وأشار إلى أن المجنى عليه تصادف مروره لحظة السرقة، وتعقب المتهمين بدراجة نارية، وكان يسير بسرعة عادية وكان خارج من مطب 50 كيلو، كما تم مواجهة المتهم محمد فرج بالفيديو فى النيابة، و أقر المتهم محمد فرج بصحة الفيديو و أنهما كانا يقيمان بسرقة الأهالى عشوائيًا.

وشهدت نيابة طلخا أمس مفاجأة، بعد تقدم سيدة أخرى ببلاغ بعرضها للسرقة يوم 3 يناير الماضى، وبعرض المتهمين على النيابة بسرقة تلك السيدة وانتهت التحريات التى قامت به مباحث مركز طلخا، بصحة الواقعة واعترفا بارتكابها، وقررت النيابة حبسهما أربع أيام فى تلك الجنحة أيضًا، كما انتهى رأى النيابة لنسخ صورة من الأوراق ضد حسن محمد عاشور 55 سنة سائق السيارة، لتقيد الواقعة له برقم جنحة قتل خطأ ضد قائد السيارة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر اليوم السابع وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #اليوم السابع - #حوادث - مواطن يطالب بإسقاط حق مطلقته فى حضانة طفليهما بعدما طردتهما فى عز البرد