أخبار عاجلة

الوفد -الحوادث - الأم جمعت بين زوجين رسمي وعرفي.. والأب في المحكمة: عاوز أربي أبني لوحدي موجز نيوز

[real_title] صورة أرشيفية
كتبت - هدى أيمن:

لا يزال عقرب الساعة مستقرًا عند الساعة الثانية ظهرًا، الجميع يستعد للرحيل، يتلاشى الزحام من حوله، ويخيم السكون على قاعة الجلسات، وهو كما هو على حاله ، يجلس بهندامه المنمق ووجه المشوب بصفرة التعب والإجهاد، على أحد الكراسى الطويلة المنتشرة على يمين ويسار القاعة، معلنًا حالة الاستنفار القصوى، فى انتظار المثول أمام القاضى ليلقي على مسامعه الحكم في دعوى إسقاط حضانة طفله عن والدته بعد اكتشافه زواجها عرفيًا من آخر وهى لا تزال فى عصمته.

 

يستهل باسم حديثه :" تزوجتها منذ 5

سنوات وأنجبت منها طفلي الوحيد، لم تكن حياتنا مثالية، كانت دائمًا مشحونة بالخلافات والمشاجرات، ومع ذلك تحملتها من أجل الحفاظ على استقرار البيت، وحاولت أن أفعل المستحيل كي أذيب البرود الذي بات يسيطر عليها، لكننب كنت أصطدم دومًا بمقاومة ورفض من زوجتي خاصة فى السنوات الأخيرة من حياتنا، ولم أكن أعي أن السبب فى جفائها هو دخول رجل آخر فى حياتها، حتى جاء اليوم الذى ضبطها في أحضانه، واعترفت لي أنها متزوجة منه عرفيًا رغم أنها لا تزال في عصمتى".

 

يكمل الثلاثيني حديثه قائلًا: "يومها نزل اعترافها عليَّ كالصاعقة، وفكرت أن أثأر لشرفي منها لكني تراجعت فب آخر لحظة حينما تراءت أمام ناظرى ملامح طفلي الصغير، وكيف ستكون حياته إذا ماقتلت والدته، وياليتها استحت مما فعلت لكننب فوجئت بها بعدها تباغتنب وتعتدي عليَّ بالضرب كي تداري على خيانتها، فطرقت أبواب محكمة الأسرة بزنانيري، وأقمت ضدها دعوى إسقاط حضانة لكونها لا تصلح أن تكون أمًا، وطالبت بضم الطفل إلى عمته بعد وفاة والدتي، خاصة أن القانون وضعني في ذيل الحاضنين، رغم أنني الأب وأولى وأحق برعاية ابني وتربيته من أي أحد".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوفد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #اليوم السابع - #حوادث - مصدر أمنى: أجهزة اللاب توب المسروقة من شركة أجنبية بأوسيم تحتوى مستندات هامة
التالى #اليوم السابع - #حوادث - تحقيقات النيابة: سارق السيدة الكفيفة فى بولاق أبو العلا سبق اتهامه فى 32 قضية