أخبار عاجلة
«الدخلاء» خارج المرمى -
رجاء الله.. يركل الفوضى عن ملعب «الرياضة» -
تسونامي المدربين -
الرياض: ضبط 12 مخالفة تأنيث في صيدليات -
الأحساء: مُصادرة وإتلاف 300 كيلو أسماك فاسدة -

الوفد -الحوادث - أنا والمجنون.. تخلع زوجها هربًا من نوبات الصرع موجز نيوز

أنا والمجنون.. تخلع زوجها هربًا من نوبات الصرع[real_title] أرشيفية

كتبت - منال رضاوى:

فترة خطوبة لم تتجاوز 8 أشهر، كانت ملامح شخصية «ياسر» تبدو هادئة إلى حد كبير، لم تظهر عليه علامات التشدد والعصبية الزائدة، والحالة النفسية الصعبة التى يمر بها، بهذه الكلمات بدأت «منى» تروى تفاصيل قصتها مع زوجها بعدما قررت إقامة دعوى خلع ضده.

تقول الزوجة: تقدم «ياسر» لخطبتى فوافقت عليه نظراً لحسن أخلاقه، واستمرت الخطبة لعدة أشهر، لم أر خلالها سوى المعاملة الطيبة، وبعد مرور عام من الزواج أصيب الزوج بحالة هيسترية وبقى يصرح فى البيت ويكسر كل محتوياته، وأنا لا أدرى سبب ذلك فقمت بالاتصال بوالديه وحضرا على الفور، وأخذاه ولم يوافقا أن أذهب معهم، وبعدها رجعا دونه وأنا لا أعرف ما أصاب زوجى أو إلى أين ذهب، وعندما قمت بسؤالهما قالا لى لقد ذهب ليغير جو فى مع أحد أصدقائه لأنه مضغوط فى الشغل وصدقت ما قالاه لى وصبرت حتى عاد بعد شهرين وهو طبيعى نوعاً ما، ولكن لاحظت أنه يتناول أدوية بكميات كبيرة وبشكل مستمر، فقلت لنفسى: لماذا يأخذ أدوية وهو ليس مريضاً بمرض حسب علمى فظننت أنها من الممكن أن تكون مثلاً منشطات جنسية بسبب حالته، واستمر الوضع هكذا، أحياناً يكون هادئاً جداً، طيب القلب يشع بالحب والحنان، وأخرى يتحول إلى شخص عصبى وعنيف وبدأ فى التعدى علىّ بالضرب، وحماتى تقول لى اصبرى عليه، أى رجل بسبب ضغوط الوظيفة والشغل تأتى عليه ساعات ويكون عصيباً فصبرت عليه ولكن لم يستمر الحال كثيراً.

أكملت الزوجة قائلة: بدأ زوجى يفعل أشياء غريبة، ففى إحدى المرات طالبنى بالطهى فى وقت متأخر فلم أبال للأمر ولبيت طلبه، إلا أننى فوجئت به بعد ذلك يطلب منى أن أقوم بترتيب المنزل الساعة الرابعة فجراً، على الرغم من أننى دائماً ما أقوم بترتيب المنزل قبل الخلود للنوم، فلم أعترض تجنباً لحدوث مشاجرة بيننا، إلى أن ازداد الأمر سوءاً وأيقظنى من

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

النوم فجراً وطالبنى بالاستحمام دون أى سبب.

وأضافت «منى»: تحملت تصرفات زوجى الغريبة حفاظاً على بيتى إلى أن فوجئت به طلب منى الاستحمام فى الشتاء، بمياه باردة، مما أثار دهشتى ولكنى لم أعترض أيضاً ونفذت كل طلباته فى صمت، ولكن فى صباح اليوم التالى ذهبت لوالدتى لأشكو لها حالى، إلا أن رد والدتى وقع على مسامعى كالصاعقة حيث أخبرتنى أنها علمت من أحد الجيران أن زوجى كان يتعالج فترة طويلة بمستشفى نفسية، وأن الأمور الغريبة التى تصدر منه طبيعية بالنسبة لحالته المرضية، حينها انتابنى شعور بالخوف الشديد تجاهه، ورفضت الرجوع إلى بيته مرة أخرى بعدما تأكدت من أن شكوكى فى سلامة عقله باتت حقيقية واضحة أمامى، فطلبت منه الطلاق دون تردد ليس لمرضه فقط بل لأنه خدعنى هو وأسرته، إلا أنه رفض فقررت اللجوء للقضاء.

أضافت: جئت إلى محراب عدالتكم سيدى أطلب خلع هذا الزوج الذى خدعنى وصور لى نفسه أنه ملاك يعيش بين البشر، وفوجئت به يتصرف تصرفاتٍ لا تمت للواقع أو العقل بصلة، ورغم ذلك أصر هو وأسرته على إخفاء مرضه عنى، كل يوم أموت من الخوف ألف مرة وأبقى مترقبة ماذا سيطلب منى من الأمور الغريبة التى كان يطلبها منى.. وربما يطلب منى فى المرة القادمة قتل نفسى أو القفز من الشرفة أو أى طلب مجنون، كان يرغب فى البعد عنى والحياة بمفرده، ولكن أسرته منعته من ذلك وأرغمته على الاستمرار معى، ولم يراعوا ديناً ولا ضميراً فى حياتى أو ما أعانيه من ألم وتوتر وخوف مع ابنهم.

لم أحلم أو أسعى أن أحمل لقب مطلقة ولست بالبنات المرفهات اللاتى لا يقدرن الحياة الزوجية، كما كنت أتمنى أن تكون حياتى سعيدة ومستقرة وأنجب أولاداً.. ولكن كان قدرى العذاب وضاعت كل أحلامى.. لم أجد أمامى سوى طريق الخلع لأمشى فيه لم يتركوا لى طريقاً آخر.

هذه حكايتى سيدى والحكم لك..

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر الوفد وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 2600 قاضٍ بمجلس الدولة يشاركون بالانتخابات الرئاسية
التالى قضايا الدولة: توقعنا حكم موسى مصطفي موسي.. والمحكمة أرست مبدأ مهما