أخبار عاجلة

ماذا قال محمد حسان عن استهداف "" للأقباط في سيناء؟

ماذا قال محمد حسان عن استهداف "" للأقباط في سيناء؟
ماذا قال محمد حسان عن استهداف "داعش" للأقباط في سيناء؟

كتب : محمد الأربعاء، 01 مارس 2017 11:31 ص

محمد حسان

استنكر الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامي المعروف، الأحداث المأسوية والكارثية التى حدثت للأقباط في العريش واستمرار استهداف العناصر المسلحة التابعة لتنظيم "" الإرهابي لهم، مؤكدًا أن الدين الإسلامي أوصى بالتعامل مع غير المسلمين بالسماحة.

وقال "حسان" فى بيان نشر على الموقع الإلكتروني الرسمي لقناة "الرحمة": فى المدينة حيث تأسس المجتمع الإسلامى الأول، وعاش فى كنفه اليهود بعهد مع المسلمين، وكان صلى الله عليه وسلم غاية فى الحلم معهم، والسماحة فى معاملتهم حتى نقضوا العهد وخانوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما من يعيشون بين المسلمين يحترمون قيمهم ومجتمعهم فلهم الضمان النبوى، فقد ضمن صلى الله عليه وسلم لمن عاش بين ظهرانى المسلمين بعهد وبقى على عهده أن يحظى بمحاجة النبى صلى الله عليه وسلم لمن ظلمه فقال صلى الله عليه وسلم: «ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة»، وشدد الوعيد على من هتك حرمة دمائهم فقال صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً»، تلك صورة من سماحة النبى صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين.

وأضاف "حسان" : " التطبيق الحضارى لسماحة الإسلام فى معاملة غير المسلمين صوره المشرفة كثيرة، ومنها : عدم إكراههم على ترك دينهم فيتركون وما يدينون، ولا يكرهون على الدخول فى الإسلام بعد دعوتهم إليه بالحكمة والرحمة، ومنها : عدم إيذائهم فلا يجوز لأحد من الناس أن يؤذيهم أو يضيق عليهم، والإحسان إليهم والبر بهم، حيث ينعم غير المسلمين من أهل هذه البلاد بحسن الجوار وشتى صور الإحسان والتسامح فى المعاملة".  

وتابع : "أمر الإسلام بالوفاء بالعهود التى أخذها المؤمنون على أنفسهم أو على غيرهم وعدم الإخلال بها، قال تعالى: {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} سورة النحل:91، وقال سبحانه: {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} ومن هنا فيحرم قتل الذمى بغير حق، ولقد كان صلى الله عليه وسلم يوصى كثيرًا بأهل الذمة والمستأمنين وسائر المعاهدين، ويدعو إلى مراعاة حقوقهم وإنصافهم والإحسان إليهم وينهى عن إيذائهم".

واستطرد قائلًا : "إذا أجار أحد من المسلمين مشركا فى دار الإسلام فيجب معاونته على ذلك"، مشيرًا إلى وصية النبى صلى الله عليه وسلم بالذميين – اشارة إلى وغير المسلمين- خصوصًا أهل مصر، قائلا : "الوصيّة بأهل الذمّة، وصيانة أعراضهم وأموالهم، وحفظ كرامتهم عن أبى ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إنكم ستفتحون مصر وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحما )).

وأضاف : "من جمال الإسلام أن اختلاف الدين لا يُلْغى حقَّ ذوى القربى، فعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنه قالت: قدمت على أمى وهى مشركة فقلت يا رسول الله إن أمى قدمت على وهى راغبة أفأصلها؟ قال: «نعم صليها».  فإن البرّ والإحسان والعَدْلَ حقٌّ لكل مْنْ لم يقاتل المسلمين أو يُظاهر على قتالهم، بل حتى المقاتل يجوز بِرُّهُ والإحسان إليه إذا لم يقوِّه ذلك على قتال المسلمين وأذاهم".

وأكمل قائلًا :" فقد حذّر النبىّ صلى الله عليه وسلم من دُعاء المظلوم ولو كان كافراً، عن أبى عبد الله الأسدى قال سمعت أنس بن مالك رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعوة المظلوم وإن كان كافرا ليس دونها حجاب )) ، فى المسند. وبذلك يؤكد الإسلام فرض العدل مع غير المسلمين، بأقوى تأكيد، والعَدْلُ رأس كُلّ فضيلة، وإن ديننا يأمرنا بالعدل مع أعدائنا، وينهانا عن الاعتداء عليهم أكثر ممّا اعتدوا به علينا لدينٌ حقيقٌ أن يَحْتَكِمَ إليه البشرُ جميعُهم، وأن يُتَقاضَى إليه فى أرض الله وبين عباد الله، فبهذه الأخلاق والآداب يُعامل المسلمون غيرَ المسلمين، وهذه الأخلاقُ والآداب من دين الإسلام، يأمرهم بها كتابُ ربهم وسُنَّةُ نبيّهم ومادامت من دين الله تعالى، ويجوز التعامل معهم".

وتابع : "ولمّا فتح سيدنا عمرو بن العاص مصر آمنهم على أموالهم وأنفسهم ولم يكره أحد على الدخول فى الإسلام.. بدليل أن من أهل مصر من القبط منهم من ظل على نصرانيته، ومنهم من شرح الله صدره للإسلام، ولم يكره عمرو بن العاص ومعه أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أحداً من أهل مصر فى الدخول فى الإسلام ..بل دعاهم إلى دين الله فلا إكراه فى الدين".

وقُتل سبعة مسيحيين في هجمات لتنظيم الإرهابي في مدينة العريش عاصمة المحافظة في ثلاثة أسابيع، خمسة منهم بالرصاص، والسادس بقطع الرأس، والسابع بالحرق.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجمات، وهدد في شريط مصور يوم 19 فبراير الماضي بشأن هجوم على الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأرثوذكس في باستهداف المسيحيين المصريين.

وقتل في هجوم الكنيسة الذي وقع في ديسمبر نحو 30 مسيحيًا.

ويمثل مسلحو في تحديًا أمنيًا للحكومة، وقد أعلنوا مسؤوليتهم خلال السنوات الثلاث الماضية عن عدد من الهجمات المميتة في ومدن أخرى في وادي ودلتا النيل.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن محافظ "عبد الفتاح حرحور" أصدر قبل أيام، ، قرارًا بتشكيل غرفة عمليات في ديوان عام المحافظة حيث تقوم بالاتصال مع (المسؤولين) المعنيين لتقديم كافة أنواع الدعم المطلوب لهم (المسيحيون) والعمل على تلبية احتياجاتهم.

وقال مسؤولون وسكان إن مسيحيين واصلوا الانتقال إلى محافظات أخرى، وإن ديوان عام محافظة يقدم تسهيلات للراغبين في ترك العريش.

وقال المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - كبرى الكنائس المصرية - القس "بولس حليم" في صفحته على "فيسبوك"، إن وزيرة التضامن الاجتماعي "غادة والي" بحثت مع أسقف الإسماعيلية الأنبا
سارافيم ومحافظ الإسماعيلية ياسين طاهر احتياجات الأسر المسيحية النازحة من .

وأضاف المتحدث أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سهلت إسكان أكثر من 200 نازح مسيحي، في حين استقبلت الكنيسة الإنجيلية 37 نازحًا.

وقال مجلس كنائس مصر في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه "يتابع بمزيد من الأسى والقلق ما يحدث في العريش لمواطنين مصريين مسيحيين من قتل وتهجير واعتداء على الممتلكات."

وأضاف: "نثق أن الدولة قادرة على التعامل مع هذه الأزمة، ونتطلع إلى عودة هؤلاء المهجرين إلى بيوتهم وأعمالهم في أسرع وقت، وتدبير كل ما يلزم لإنهاء معاناتهم".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط تأكيد مسؤول أمني أن الأجهزة الأمنية لم تطلب من المسيحيين مغادرة .

وقال إن قوات إنفاذ القانون من والشرطة تقوم بدورها في مكافحة الإرهاب ومطاردة فلوله واتخاذ إجراءات تأمين جموع المواطنين بشمال سيناء ومنازلهم.

لمطالعة المقال عبر موقعه الأصلي اضغط هنا

م.ن

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماذا قال محمد حسان عن استهداف "داعش" للأقباط في سيناء؟
التالى اخبار السياسه "ترامب": حل المشكلات يتطلب التجاوز في الاختلافات الحزبية